
تتواصل، اليوم الأحد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أشغال الدورة العادية الـ 39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في جلسة مغلقة، بمشاركة الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، ممثلا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وسيتم خلال اليوم الثاني والأخير للقمة المنعقدة تحت شعار: “ضمان توفر المياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063″، تقديم مجموعة من التقارير، من بينها التقرير السنوي لرئيس المفوضية الإفريقية، محمود علي يوسف، وكذا تلك التي تخص أجندة 2063، البرنامج الإفريقي الشامل للتنمية الزراعية، موضوع الاتحاد الإفريقي لعام 2025، بالإضافة إلى المبادرات القارية الرئيسية التي يقودها البنك الإفريقي.
كما سيتم النظر في تقرير حول الآثار المترتبة على وصف الاستعمار بأنه جريمة ضد الإنسانية، وكذلك وصف بعض الأفعال المرتكبة خلال حقبة الرق والترحيل والاستعمار بأنها أفعال إبادة جماعية ضد شعوب إفريقيا. وستقوم المفوضية الإفريقية أيضا بتقديم تقريرها عن الوضع في فلسطين المحتلة، بالإضافة إلى اعتماد قرارات القمة. ليتلى في الأخير البيان الختامي من طرف الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي، رئيس بوروندي، إيفاريست ندايشيميي.
وخلال هذه القمة التي تلتئم في مرحلة مفصلية من تاريخ القارة، جدّدت الجزائر التأكيد على تمسكها بالحلول السلمية للنزاعات ودعمها للمقاربات الإفريقية للمشاكل الإفريقية ومواصلتها الإسهام بفعالية في جهود ترقية السلم والإستقرار وتعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها.
وتندرج مشاركة الجزائر في إطار التزامها، بقيادة رئيس الجمهورية، بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز مسارات التكامل والتضامن بين دول القارة، بما يخدم تطلعات شعوبها نحو التنمية المستدامة والأمن والإستقرار.




