أدان رئيس الفيدرالية الدولية للشباب الديمقراطي (ويفدي)، أريتز رودريغيز كلان “تواطؤ ” الاتحاد الأوروبي مع المغرب في استغلال ونهب الموارد الطبيعية في الصحراء الغربية، مؤكدا التزام الهيئة الدولية بتقديم” كل أشكال الدعم ” للشباب الصحراوي من أجل قيام دولته حرة مستقلة، من خلال “مرافقة” الشعب الصحراوي في كفاحه الشرعي.
وفي لقاء حصري اليوم الاربعاء مع “موقع الصحراء الغربية 24 “، استنكر رودريغيز كلان “تواطؤ (…) الاتحاد الأوروبي، خاصة إسبانيا وفرنسا التي تستغل الصيد الصحراوي والموارد الطبيعية الأخرى التي ينهبها الإحتلال المغربي، وعليه فإننا نؤيد مقاطعة أي منتوج مستغل، في إطار نهب ثروات الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية “.
وقال رودريغيز كلان، “لقد حافظت (الوفيدي) على التزامها القوي تجاه الشباب والشعب الصحراوي “, معربا عن تضامن (الويفدي) “القوي” مع الكفاح الشرعي للشعب الصحراوي.
وكشف رئيس (الوفيدي) عن “حصار إعلامي مضروب على القضية الصحراوية، وفرض إسكات أصوات شعبها عن قصد بشكل مستمر، حتى لا تفضح معاناة االشباب والشعب الصحراوي نتيجة الاحتلال المغربي”، مستنكرا الانتهاكات المغربية في حق الناشطين الصحراويين، كما هو الحال للناشطة الحقوقية سلطانة خيا.
ودعا الشباب العالمي الى الانخراط في الحملات الدولية الداعمة للقضية الصحراوية، موجها نداءا للشباب الإسباني لـ “دفع حكومة مدريد الى تحمل مسؤوليتها تجاه الصحراء الغربية”.
وقال،”في جمعيتنا العامة الأخيرة التي انعقدت في ديسمبر 2019، وكدليل على دعمنا للقضية الصحراوية، أكدنا مجددًا أن الاحتلال المغربي الحالي للصحراء الغربية يمنع الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، وهو ما يتعارض مع جميع قرارات الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي”.
وتابع” أكدنا أن حالة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية خطيرة جدا”.
واشار رودريغيز الى أن الفيدرالية تحافظ على دعمها للقضية الصحراوية، من خلال مشاركتها في مختلف منتديات الشباب الدولية للتضامن مع الصحراء الغربية، مدينا خرق المغرب لوقف إطلاق النار “.
من جهة اخرى، دعا ذات المسؤول، الى كسر الحصار الإعلامي المضروب على القضية الصحراوية.
وأكد أنه “من الواضح أن هناك حصارا إعلاميا على القضية الصحراوية (التي) يتم إسكاتها عن قصد بشكل مستمر حتى لا تُعرف المعاناة التي يعاني منها الشباب والشعب الصحراوي نتيجة الاحتلال المغربي”.
ولكسر هذا الحصار – يضيف كلان -, “لا بد من تنظيم حملات توعية وتنظيم فعاليات وأنشطة تعرف بالقضية الصحراوية وتسمح لزملائنا وأصدقائنا وحتى أقاربنا بمعرفة واقع الشعب الصحراوي”.
ونبه الى انه ” لا يمكننا أن نتجاهل أن احتلال الصحراء الغربية ليس مسؤولية المغرب فقط، بل هناك العديد من المصالح التي ينطوي عليها هذا الأمر، والتي تعيق فك الموقف، وعليه فإن معركتنا الأولى ليست فقط للتنديد بالاحتلال المغربي، ولكن أيضا لا بد من النضال في بلداننا ضد تلك الجهات التي تدعم وبشكل متواطئ احتلال الصحراء الغربية”, لافتا الى أن السلوك الإسباني الحالي “يؤكد أن إسبانيا شريك في الاحتلال”.
وشدد في هذا الإطار على ان ” من خلال الاتفاقات غير القانونية مع المغرب لنهب موارد المواطنين الصحراويين، فلا بد من بدأ معركتنا في بلداننا ضد تلك الأطراف لإنهاء شرعنة احتلال الصحراء الغربية، وبدون أدنى شك سنقدم مساهمة كبيرة حتى يمارس شعب الصحراء الغربية أخيرًا حقه في تقرير المصير، وحقه في دولة حرة وذات سيادة”.




