
اختار المشاركون في “الحوار الوطني” ببوركينافاسو، ليلة الجمعة إلى السبت بالإجماع, النقيب إبراهيم تراوري رئيسا خلال المرحلة الانتقالية, الى غاية إجراء انتخابات في شهر جويلية 2024.
وجاء في بيان للرئاسة البوركينابية، عقب اختتام اللقاءات الوطنية التي انعقدت في واغادوغو، أن تراوري وقع على ميثاق المرحلة الانتقالية ووثيقة تأكيد تعيينه رئيسا للمرحلة الانتقالية، رئيسا للدولة، وقائدا أعلى للقوات المسلحة.
وأوضح البيان أن “التوقيع على هاتين الوثيقتين يمثل استجابة القائد إبراهيم تراوري لدعوة القوى الحية للأمة من أجل قيادة المرحلة الانتقالية كرئيس للدولة ودخول الميثاق حيز التنفيذ”.
وقد شارك في هذه اللقاءات حوالي 300 شخص، يمثلون الجيش والشرطة والهيئات العرفية والدينية والمجتمع المدني والنقابات والأحزاب، والنازحين داخليا ضحايا الهجمات الإرهابية التي تشهدها بوركينا فاسو منذ عام 2015.
وفي سياق متصل، ذكرت مديرية التواصل في الرئاسة البوركينابية أن “اعتماد ميثاق المرحلة الانتقالية المكون من أربعة عناوين و27 مادة أعقب عدة ساعات من الأخذ والرد والتعديلات على مقترح الوثيقة المقدمة إلى القوى الحية”.
وأوضح المصدر ذاته، أنه “في ختام أشغال اللقاءات الوطنية حول سير العملية الانتقالية أجمع المشاركون على أن تدبير المرحلة الانتقالية موكول إلى رئيس خلال المرحلة الانتقالية والحكومة الانتقالية، والجمعية التشريعية للمرحلة الانتقالية”.
وتشير بنود ميثاق المرحلة الانتقالية إلى أن الحكومة الانتقالية تتكون من رئيس وزراء و 25 وزيرا كحد أقصى، فيما يتعين على الجهاز التشريعي للمرحلة الانتقالية أن يتكون من 71 عضوا، يمارسون تفويضا حرا.
كما تم تعيين القائد تراوري (34 عاما) رئيسا انتقاليا حتى الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في جويلية 2024.
وفي السياق، تنص المادة 4 من الميثاق على أن “ولاية رئيس خلال المرحلة الانتقالية تنتهي مع تنصيب الرئيس من الانتخابات الرئاسية” المقررة لسنة 2024




