
أعلن التلفزيون الإيراني أن حرس الثورة استخدم في هجومه على الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، صواريخ فرط صوتية من طراز “فتاح”، والتي تعدُّ من أبرز الصناعات العسكرية الإيرانية .
وكان الحرس الثوري الإيراني قد استعرض في السادس من يونيو 2023 صاروخ “فتاح” في حفل عسكري، حيث أكدت إيران أن سرعته تفوق سرعة الصوت، وصُنع على يد خبراء مركز الصناعة الجوية التابع للحرس الثوري.
ويتكوّن الصاروخ من قسمين، الجزء الأول يتألف من محرّك أساسي يبلغ طوله 10 أمتار، ويمتلك القدرة على دفع الصاروخ بسرعة فائقة داخل الغلاف الجوي وخارجه، وينفصل عن الرأس الحربي على مسافة مئات الكيلومترات من الهدف المنشود.
في حين، أن الجزء الثاني الذي يبلغ طوله 3 أمتار و60 سنتمترا، يعدُّ صاروخا كاملا يحتوي على محرّك كروي ورأس حربي وفوهة متحركة تمكّنه من المناورة في كافة الاتجاهات، وتبدأ مهمته بعد انفصال الجزء الأول، أي قبل بلوغ المنطقة المهدّدة من قبل العدو، فيقوم بالدوران والمناورة ضمن مسار معقّد في اتجاهات وارتفاعات مختلفة للإفلات من الدفاعات الجوية.
ومن أهمّ المميزات التكتيكية لهذا الصاروخ، أنه يقدر على التحليق والمناورة داخل الغلاف الجوي وخارجه، ويستطيع التغلب على كافة الأنظمة الدفاعية المتقدمة، ويبلغ مداه 1400 كم، وبسرعة تبلغ 13 – 15 ماخ قبل إصابة الهدف، فيما تبلع فترة التحليق 400 ثانية من الإطلاق حتى إصابة الهدف على مدى 1400 كيلومتر.
ويحلّق صاروخ “فتاح” بسرعة تفوق 5 أضعاف سرعة الصوت على الأقل، وضمن مسار معقّد مما يجعل من استهدافه مهمة عصيبة جدا على الأنظمة الدفاعية، كما هناك إمكانية لزيادة مدى الصاروخ إلى مسافات أبعد من 1400 كيلومتر.
كما أنه قادر على استهداف وتدمير أهم أنظمة الدفاع الجوي، ويعد من الصواريخ الموجهة بدقة على مرحلتين، في حين يحتوي رأسه الحربي على محرك كروي وفوهة متحركة تمكنه من المناورة في كافة الاتجاهات.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أنه ضرب أهدافا عسكرية مهمّة في الأراضي المحتلة، بعشرات الصواريخ، وسيستهدفها مجددا إذا ردّت على أي هجوم.
وأوضح المصدر أن إطلاق الصواريخ جاء ردّا على مقتل هنية ونصر الله ونيلفوروشان، مشيرا إلى أن أي رد عسكري صهيوني على هذه العملية سيواجه بهجمات أقوى وأكثر تدميرا.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن هذه هي الموجة الأولى من الهجمات على الأراضي المحتلة.




