آخر الأخبارالدوليالشرق الأوسط

تصعيد صهيوني خطير في لبنان

الاحتلال يوسّع عملياته العسكرية إلى مناطق إضافية

وسّعت قوات الاحتلال الصهيوني من عملياتها العسكرية في لبنان في تصعيد خطير يجري بالموازاة مع مفاوضات ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت وكالة الإعلام اللبنانية، اليوم الأحد، إن بلدة دير الزهراني تعرضت منتصف ليلة أمس لسلسلة غارات جوية نفذها الطيران الحربي المعادي واستهدفت حي العرب القريب من مبنى البلدية، حيث ارتكبت مجزرة سقط خلالها عدد من الشهداء والجرحى. كما نفذت غارة على بلدة القصيبة، ومحيط المعرض الأوروبي في الزهراني، إضافة إلى تعرض بلدة الشرقية وبلدة يحمر الشقيف لغارات أخرى، فيما وجه الاحتلال إنذارا عاجلا إلى جميع السكان، جنوب نهر الزهراني وبلدة برج الشمالي بالإخلاء في ظل قصف عنيف ومركز على بلدات حبوش، جبشيت، كفررمان ،وكفرجوز.

وأعلنت قوات الاحتلال عن توسيع عملياتها العسكرية في جنوب لبنان إلى مناطق إضافية بعدما تخطّت نهر الليطاني وتنفيذ عمليات واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، جرى خلالها الاستيلاء على قلعة الشقيف وهي قلعة أثرية حذّر وزير الثقافة اللبناني من تعرضها لقصف مباشر.

وكان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، قد أكد أمس أن لبنان يواجه “تصعيدا إسرائيليا خطيرا وغير مسبوق خلال الأيام الأخيرة”، مؤكدا أنه شدّد مع رئيس الجمهورية، جوزيف عون، على “ضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى وقف سريع وفعلّي وثابت لإطلاق النار”.

وقال سلام إن الاحتلال “ينفّذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ولكل مقوّمات الحياة فيها، وتمارس التهجير الجماعي الذي يرقى إلى العقاب الجماعي”. وأكّد أن “على إسرائيل أن تعلم أنها بسياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف القرى والبلدات لن تكسب لا أمنا ولا استقرارا”.

ودافع سلام في الوقت نفسه عن خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل باعتباره الطريق “الأقلّ كلفة” على بلاده، حيث أدت الغارات الصهيونية على لبنان منذ بدء الحرب في 2 مارس إلى استشهاد 3371 شخصا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى