آخر الأخبارالدوليالشرق الأوسط

ترامب: الاتفاق مع إيران سيوقّع اليوم ومضيق هرمز يفتح للجميع

تضارب مع الطرف الإيراني بشأن موعد التوقيع

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن اتفاق إنهاء الحرب مع إيران سيوقّع اليوم الأحد، فيما تستبعد طهران ذلك.

وكتب دونالد ترامب على منصته “تروث سوشال” أن التوقيع مقرّر الأحد و”مباشرة بعد التوقيع، سيُفتح مضيق هرمز للجميع”. وتظهر تصريحات الطرفين، الأمريكي والإيراني، بشأن توقيع اتفاق سلام ينهي الحرب التي اندلعت قبل قرابة أربعة أشهر تباينا في الموعد، فبينما يؤكد ترامب أن التوقيع سيتم اليوم، تقول طهران إن ذلك ليس مؤكدا. وفي السياق، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قائلا: “علينا أن ننتظر لمعرفة الموعد الدقيق للتوقيع، وإن كنا لا نملك أي خطة للسفر إلى جنيف أو إلى أي مكان آخر خلال اليومين المقبلين”. ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء عن مصدر مطّلع قوله إن طهران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن الاتفاق الإطاري ولا تزال مراجعته من النواحي السياسية والقانونية والفنية جارية على مستوى الخبراء وصناع القرار.

وتوقّع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين البلدين، السبت، إتمام الاتفاق خلال الساعات الـ24 المقبلة، مشيرا إلى “توقيع إلكتروني” تليه “محادثات تقنية الأسبوع المقبل”.

ووصل وفد قطري إلى طهران اليوم بهدف “بحث آخر التطورات المتعلقة بالعملية الدبلوماسية” الجارية، حسب ما أوردت وكالة “إسنا” الإيرانية.

وبخصوص محتوى الاتفاق، قال ترامب، في منشور، إن اتفاقه مع إيران يمثل “جدارا لمنع امتلاك سلاح نووي”، على عكس الاتفاق النووي السابق الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، والذي وصفه بأنه كان “طريقا سهلا وجميلا وسلِسا إلى سلاح نووي”، وفق تعبيره.

وذكر الرئيس الأمريكي أن إيران “لم تعد تريد سلاحا نوويا، ولن تمتلك واحدا”، سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي شكل آخر من أشكال الحصول عليه، مشيرا إلى أن العلاقة مع طهران أصبحت “مختلفة كثيرا وأفضل” مقارنة بالإدارات السابقة. وأضاف أن واشنطن تتطلع إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأكمله في المستقبل، معربا عن أمله في أن تمضي العملية “بسرعة وسهولة وسلاسة”، لكنه حذّر من امتلاك الولايات المتحدة “بديلا نهائيا” في حال لم تنجح العملية، معربا عن أمله في ألا يُستخدم مجددا.

وأكد ترامب أنه لن يجري تسليم أي أموال ضمن الاتفاق، وهي نقطة خلاف رئيسية لإيران خلال المفاوضات التي توسطت فيها باكستان، خلافا لما قال إنها “مئات مليارات الدولارات” دفعتها إدارة أوباما لإيران، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدا. وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستدخل “في الوقت المناسب وعندما تهدأ الأمور”، للحصول على ما وصفه بـ “الغبار النووي” – وهو المصطلح الذي يستخدمه للإشارة إلى اليورانيوم عالي التخصيب لدى إيران – المدفون عميقا تحت الجبال الغرانيتية التي انهارت بفعل قاذفات “بي-2″، على أن يجري تخفيفه وتدميره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى