أمريكا الشماليةالأخبارالأخبارالاقتصادالدولي

تجاوز الدين الفيدرالي الأمريكي 37 تريليون دولار لأول مرة

ارتفع الدين الفيدرالي للولايات المتحدة الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 37 تريليون دولار،بزيادة قدرها 6.3 مليار دولار،وفق بيانات وزارة الخزانة الأمريكية.

ويواصل الدين الفيدرالي وتيرته التصاعدية دون مؤشرات على التباطؤ،وسط انتقادات متزايدة لسياسات الإنفاق الحكومي، بحيث يتوقع مكتب الموازنة أن يصل الدين إلى 54 تريليون دولار خلال عشر سنوات،مدفوعا بارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وتزايد أعداد كبار السن،إضافة إلى تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على أعباء خدمة الدين.

وسجلت السنوات الأخيرة تسارعا في نمو الدين، بفعل الإنفاقات الضخمة التي أقرتها الإدارات السابقة لمواجهة جائحة كورونا وتحفيز الاقتصاد.

وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد أضافت حتى سبتمبر 2022 نحو 4.8 تريليون دولار،من بينها 1.85 تريليون دولار لخطة الإنعاش الأمريكية و370 مليار دولارلمشروع البنية التحتية، أما إدارة الرئيس دونالد ترامب السابقة،فقد شهدت زيادة قدرها 7.5 تريليون دولار،تأثرا بالجائحة التي رفعت العجز في السنة المالية 2020 إلى 3.1 تريليون دولار،وهو الأعلى في تاريخ البلاد،تلاه عجز قدره 2.7 تريليون دولار في 2021.

وكان الدين الفيدرالي قبل أربعة عقود عند حدود 907 مليارات دولار فقط،ما يعكس الزيادة الكبيرة في حجمه خلال فترة زمنية قصيرة.

وتشير التقديرات إلى أن مدفوعات الفوائد في السنة المالية الحالية – التي تبدأ في أكتوبر – تجاوزت بالفعل إجمالي مخصصات الرعاية الصحية وميزانية الدفاع معا.

وكانت وكالة “فيتش” قد خفضت منتصف 2023 التصنيف الائتماني طويل الأمد للولايات المتحدة من AAA إلى AA+،محذرة من تدهور الأوضاع المالية واستمرار الانقسامات السياسية.

وفي مايو 2025،خفضت وكالة “موديز” التصنيف من Aaa إلى Aa1،متوقعة ارتفاع مدفوعات الفائدة من 9 بالمائة من الإيرادات الفيدرالية حاليا إلى 30 بالمائة بحلول 2035.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى