الأخبارالدولي

بيرو تغلق أهم المناطق السياحية في ليما مع تصاعد الاحتجاجات

داهمت الشرطة في بيرو، أمس السبت، أهم جامعة حكومية في العاصمة ليما، واعتقلت عشرات المتظاهرين الذين كانوا يقيمون داخل الحرم الجامعي، فيما تم اغلاق واحدة من أهم مناطق الجذب السياحي في البلاد بسبب المظاهرات المستمرة منذ أسابيع للمطالبة باستقالة رئيسة البلاد دينا بولوارتي.

وقال وزير الداخلية فيسينتي روميرو، إن أكثر من 100 شخص اعتقلوا، بنيما نقلت محطة (آر بي بي نوتيسياس) البروفية ,عن المدعي العام ألفونسو بارنيشيا قوله إن المعتقلين متهمون بدخول الحرم الجامعي لجامعة سان ماركوس الوطنية” ب”صورة غير قانونية”.

وجاء في التقرير، أن المتظاهرين وصلوا إلى العاصمة قادمين من مدينتي (بونو)، و(كوسكو) في الجنوب للانضمام إلى الاحتجاجات ضد رئيسة البلاد دينا بولوارتي.

وفي خضم الاضطرابات التي تشهدها البلاد، أغلقت وزارة الثقافة مساء أمس السبت منطقة ماتشو بيتشو إلى أجل غير مسمى في قرار وصف بأنه “أحدث مؤشر” على أن الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بدأت الشهر الماضي “في تزايد”.
وقالت وزارة الثقافة في بيان، إنها أغلقت “أشهر مناطق الجذب السياحي” في البلاد بالإضافة إلى مسار الإنكا المؤدي إلى الموقع، و ذلك “لحماية سلامة السياح والسكان بشكل عام”.

وفي السياق، قال وزير السياحة، لويس فرناندو هيلجيرو، في مؤتمر صحفي إن “417 زائرا عالقون في ماتشو بيتشو وغير قادرين على الخروج أكثر من 300 منهم من الأجانب”.

ويأتي إغلاق قلعة الإنكا التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر وغالبا ما يشار إليها كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة، في الوقت الذي ينزل فيه المتظاهرون إلى العاصمة ليما حيث يسافر العديد منهم إلى العاصمة من مناطق جبال الأنديس النائية.

ويطالب المتظاهرون باستقالة الرئيسة بولوارتي، نائبة الرئيس السابق التي أدت اليمين الدستورية في 7 ديسمبر الماضي لتحل محل كاستيلو كما يريدون حل الكونغرس وإجراء انتخابات جديدة.

ولقي أكثر من 55 شخصا مصرعهم في الاضطرابات التي تلت ذلك وكان أخرها أول أمس عندما قتل متظاهر وأصيب تسعة أخرون على الأقل في اشتباكات مع الشرطة في مدينة بونو بينما قتل 21 متظاهرا وضابط شرطة في المنطقة الجنوبية.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى