أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، إبراهيم بوغالي، اليوم الثلاثاء، عشية إحياء اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، اعتزاز الجزائر بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الحركة الكشفية في ترسيخ قيم الوطنية والتضحية وخدمة الوطن، مستحضراً بالمناسبة المسار النضالي لمؤسسها الشهيد محمد بوراس.
وقال إبراهيم بوغالي في تغريدة عبر حسابه الخاص: “في اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، نستحضر روح المؤسس الشهيد محمد بوراس الذي أرسى أول نواة للحركة الكشفية سنة 1930، وارتقى شهيداً فجر 27 ماي 1941 بعد إعدامه من طرف الاستعمار الفرنسي.. رحم الله الشهداء، وتحية للكشافين الذين يواصلون حمل رسالة التربية والتضحية وخدمة الوطن”
وشدّد إبراهيم بوغالي على أن استذكار تضحيات رواد الحركة الكشفية يمثل وفاءً لرسالة الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل حرية الجزائر واستقلالها، مؤكداً أن الكشافة الإسلامية الجزائرية ما تزال تواصل أداء رسالتها النبيلة في مجال التربية والتأطير وخدمة المجتمع. وأضاف إبراهيم بوغالي أن الأجيال الكشفية المتعاقبة تواصل حمل قيم التضحية والانضباط والعمل التطوعي، بما يعكس عمق ارتباط الحركة الكشفية بالهوية الوطنية والثوابت الجامعة للأمة الجزائرية. وختم بالترحم على أرواح الشهداء، وتوجيه “تحية تقدير للكشافين الذين يواصلون خدمة الوطن والحفاظ على الرسالة التربوية والوطنية التي أرساها مؤسسو الحركة الكشفية الجزائرية”.




