أفريقياالأخبارالأخبارالدولي

بورندي: وصول نحو 10 آلاف لاجئ من الكونغو الديمقراطية خلال يومين

أعلن وزير داخلية بوروندي، مارتن نيتيرتسي، أن بلاده استقبلت نحو 10 آلاف لاجئ من الكونغو الديمقراطية، ما بين 14 و16 فبراير الجاري، فروا من الاشتباكات التي صاحبت تقدم “حركة 23 مارس” في شرق الكونغو الديمقراطية، وأسفرت عن سيطرة الحركة على مطار “كاموفو” ومدينة (بوكافو) عاصمة مقاطعة كيفو الجنوبية.

وأوضح الوزير، في بيان نقلته صحف محلية اليوم الثلاثاء، أن اللاجئين الكونغوليين “يدخلون عبر الحدود الرسمية من منفذ جاتومبا أو عن طريق عبور نهر روسيزي في مقاطعتي بوبانزا وسيبيتوكي”.

وأضاف أن “هؤلاء اللاجئين يجري توجيههم إلى مركزي استقبال للاجئين في جيهانجا وسيبيتوكي لتسجيل بياناتهم وفصلهم وفقا لاحتياجاتهم الخاصة وتصنيفهم، مثل المدنيين والمرضى والأطفال.

وأكد أن “حكومة بلاده تتعاون بشكل وثيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل حل المشكلات المتعلقة باستقبال هؤلاء الأشخاص الفارين من الاشتباكات”.

من جهة أخرى، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مؤخرا، عن قلقها “العميق” إزاء “التدهور السريع” للأزمة الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن النزاع المسلح ترك 350 ألف شخص بدون مأوى.

ويشهد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الغني بالمعادن، منذ أسابيع معارك بين الجيش الكونغولي و”حركة 23 مارس” المتمردة بعدما بسطت هذه الأخيرة سيطرتها على مدينة غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو وزحفت باتجاه إقليم جنوب كيفو.

وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فقد خلفت المواجهات ما لا يقل عن 2900 قتيل وأزيد من 2800 جريح، كما تسببت في نزوح مئات آلاف الأشخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى