نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن يكون لدى طهران خطة بشأن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، ردّا على تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف: “في الوقت الراهن، ليست لدينا أي خطة بشأن المفاوضات، وسنتخذ القرار عندما تقتضي مصلحة إيران ذلك”.
وبشأن تهديدات الجانب الأوروبي بتفعيل آلية الزناد، قال بقائي إن “الأطراف الأوروبية لا تملك أي صلاحية لتفعيل آلية الزناد. هذا الحق غير موجود، ونحن نعارض هذه الخطوة، وقد أبلغناهم بمواقفنا بشكل واضح”. وأشار إلى أن “الترويكا” الأوروبية قدّمت روايتها الخاصة في مفاوضاتها الأخيرة مع طهران حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات.
ولفت بقائي إلى محاولة الأوروبيين منذ فترة استخدام بند في القرار 2231 كأداة ضغط، وقال إن “إيران أكدت أنه غير فعّال.. ما حصل هو أن الأوروبيين قوّضوا شرعية القرار 2231 من خلال دعمهم للعدوان على إيران، والسؤال الآن: هل يمكنهم أصلًا اعتبار أنفسهم طرفًا في الاتفاق النووي؟”. وأضاف بقائي أن الطرف الإيراني أكد خلال مفاوضاته الأخيرة مع الأوروبيين أنهم يفتقرون للصلاحيات القانونية، وهدد بأن أي إساءة استخدام، سيقابلها ردّ مناسب من جانب إيران، مما سيعقّد الوضع أكثر.
وبشأن تخصيب اليورانيوم، قال بقائي إنه لا يمكن أن يفرض على إيران الاستمرار في معاهدة حظر الانتشار النووي من دون استفادتها من الحقوق المشروعة، وقال: “موضوع استمرار التخصيب واضح ومحسوم بالنسبة لنا.” وفي السياق، كشف المتحدث عن زيارة مرتقبة لأحد مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران الأسبوعين القادمين، وأضاف أن إيران تسعى إلى تحديد آلية جديدة للتعاون مع الوكالة.




