بطلب من لبنان: الجزائر تدعو إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن لدراسة التطورات الخطيرة في لبنان
دعت الجزائر، بطلب من لبنان، إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن لدراسة التطورات الخطيرة في لبنان وخاصة الهجمات السيبرانية واسعة النطاق.
وتعرض لبنان إلى هجوم سيبراني من قبل الكيان الصهيوني أوقع شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، الأمر الذي اعتبرته حكومة تصريف الأعمال اللبنانية “خرقا خطيرا للسيادة اللبنانية وإجراما موصوفا بكل المقاييس”.
وأعلن وزير الإعلام زياد المكاري أن الحكومة “باشرت على الفور القيام بكل الاتصالات اللازمة مع الدول المعنية والأمم المتحدة لوضعها أمام مسؤولياتها حيال هذا الإجرام المتمادي”، في وقت أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية “بشدة” الهجوم السيبراني الذي قام به الكيان الصهيوني في العديد من المناطق اللبنانية، مشيرة الى أنها باشرت بتحضير شكوى إلى مجلس الأمن الدولي في هذا الخصوص.
وكان وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، قد أجرى اليوم الاربعاء، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، عبد الله بوحبيب، أعرب خلاله عن تعازي الجزائر على إثر الهجوم السيبراني من قبل الكيان الصهيوني الذي تعرض له لبنان والذي خلف العديد من الضحايا.
وخلال هذه المكالمة، عبر عطاف عن “تضامن الجزائر التام مع لبنان الشقيق ووقوفها إلى جانبه في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها من جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والمتكررة على أمنه واستقراره”.
وأكد عطاف لنظيره اللبناني أن الجزائر “ستواصل، من موقعها كعضو غير دائم بمجلس الأمن، جهودها ومساعيها الرامية للدفاع عن مواقف لبنان وسيادته ومصالحه الحيوية في وجه التصعيد الإسرائيلي الممنهج على أكثر من صعيد وعلى أكثر من وجهة في المنطقة”.
وتعد هذه التفجيرات الثانية من نوعها التي يشهدها لبنان في ظرف 24 ساعة، حيث استشهد 12 شخصا وأصيب أزيد من 2800 آخرين أمس الثلاثاء جراء تفجيرات مماثلة، متزامنة لعدد من أجهزة الاتصال اللاسلكية ” بيجر” المحمولة باليد، في عدد من المناطق اللبنانية، نتيجة اختراقها من قبل الكيان الصهيوني، وفق حصيلة أعلنها وزير الصحة اللبناني، فراس الابيض.




