بدأت فترة الصمت الانتخابي في تونس منتصف ليلة أمس الجمعة إلى السبت، تحسبا ليوم الاقتراع العام غدا الأحد، حيث سيتوجه التونسيون إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيس للجمهورية من بين ثلاثة مرشحين.
ويُحظر خلال فترة الصمت الانتخابي الدعاية السياسية بمختلف أشكالها، إضافة إلى بث ونشر سبر الآراء وتخصيص رقم هاتف أو موزّع صوتي للدعاية لأحد المترشحين والإشهار السياسي.
وشرعت الجالية التونسية في الخارج، أمس الجمعة، في التصويت لاختيار أحد المترشحين الثلاثة لمنصب رئيس الجمهورية، وهم الرئيس الحالي قيس سعيد و زهير المغزاوي رئيس “حركة الشعب”، والعياشي زمال رئيس “حركة عازمون”،
وفتحت مكاتب الاقتراع، التي فاق عددها 400 مركز، أبوابها في 59 بلدا، لاستقبال أكثر من 640 ألف ناخب مسجل من بين نحو مليون و800 ألف تونسي يعيشون في الخارج. وتستمر عملية الاقتراع لفائدة الجالية التونسية إلى غاية يوم غدٍ الأحد، تاريخ انطلاق الاقتراع داخل تونس، حيث يبلغ عدد الهيئة الناخبة في الداخل 9 ملايين و753 ألفا و217 ناخبا مسجلا، خصصت لهم الهيئة 5 آلاف و13 مركز اقتراع و9 آلاف و669 مكتب اقتراع.
ومن المرتقب أن يُعلن عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في تونس في أجل لا يتعدى 9 أكتوبر الجاري، حسب تصريح رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فاروق بوعسكر.




