الأخبارالدولي

الوضع في السودان محور مشاورات في مجلس الأمن الدولي

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة مشاورات مغلقة حول الوضع في السودان ولا سيما أعمال العنف في إقليم دارفور غرب البلاد.

وسيؤكد أعضاء المجلس خلال الاجتماع على ضرورة وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية دون قيود في البلاد ووقف أعمال العنف الطائفي في دارفور فيما سيقدم إديم ووسورنو، مدير قسم العمليات والدعوة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إحاطة حول هذا الموضوع.

وسيتم البحث في كيفية إدارة الأمم المتحدة بشكل أكثر فعالية التحديات التي تواجه بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في السودان (يونيتامس) والتطرق إلى العلاقات بين الحكومة السودانية والممثل الخاص فولكر بيرتيس إثر إعلان السودان، في 8 يونيو أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص، فولكر بيرنيس ، غير مرحب به في البلاد.

الوضع الإنساني سيشكل هو الآخر محور اهتمام المجلس من خلال التأكيد على ممارسة الضغط على أطراف الصراع والذي أودى بحياة 1100 شخص في الجنينة عاصمة غرب دارفور وحدها منذ اندلاع الأزمة في السودان في أبريل الماضي ونزوح ما يقرب من 1.965 مليون شخص داخل السودان وفرار أكثر من 531.566 شخصا من البلاد، وفقا لتقارير مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

كما أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تقريره الصادر في 13 يونيو الماضي أن المستشفيات والمحطات الكهربائية لا تعمل في الجنينة غرب دارفور، وسط تصاعد القتال بين الطوائف.

وأشارت التقارير الأممية إلى تصاعد القتال منذ منتصف أبريل بشكل خاص في غرب دارفور مما أدى إلى مستويات عالية من انعدام الأمن وآثار إنسانية مروعة ونزوح أكثر من 280 ألف شخص في غرب دارفور وعبور ما يقرب من 150 ألفا الحدود إلى تشاد.

وكان الممثل الخاص ورئيس (يونيتامس) فولكر بيرتيس قد أعرب عن قلقه إزاء الوضع في الجنينة كما أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث في 15 يونيو أن “دارفور تتجه نحو كارثة إنسانية” فيما أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أن الأوضاع في دارفور والخرطوم “كارثية” ويؤكد أن “الهجمات الموجهة ضد المدنيين على أساس هوياتهم العرقية يمكن أن ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى