الوزير الأول الجزائري يقف على ظروف التكفل بمصابي حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالجزائر

تنقل الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، صباح اليوم الخميس، إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة (الجزائر العاصمة) للوقوف على وضعية وظروف التكفل بالمصابين في حريق شب بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلديةالمحمدية. كما تنقل الوزير الأول الجزائري إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي للاطلاع على وضعية المصابين الذين تم نقلهم الى هذه المؤسسة الاستشفائية.
وفي تصريح صحفي، أكد الوزير الأول الجزائري أنه تم إعطاء كل التعليمات من أجل اتخاذ التدابير اللازمة للتكفل بالمصابين في هذا الحادث المأساوي. كمh تقدم الوزير الأول، باسم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وكل أعضاء الطاقم الحكومي، بالتعازي الخالصة لأهالي الضحايا، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وكان الوزير الأول الجزائري مرفوقا بوزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري، السعيد سعيود، ووزير العدل حافظ الأختام الجزائري، لطفي بوجمعة، ووزير الصحة الجزائري، محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الجزائرية، صورية مولوجي.
يذكر أن مصالح الحماية المدنية كانت قد سجلت تدخلا في حدود الساعة الثالثة والنصف صباحا لأجل إخماد حريق شب بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، خلف في حصيلة أولية وفاة 11 شخصا وإصابة 19 آخرين.




