أشرف الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، اليوم الاثنين، على تدشين مركّب سحق البذور الزيتية واستخلاص الزيوت النباتية، “كتامة أقري فود” بولاية جيجل.
وجاء التدشين في إطار زيارة العمل التي يقوم بها سيفي غريب إلى الولاية، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. وعلى مستوى الوحدة 15 بمركب سحق البذور الزيتية واستخلاص الزيوت النباتية، قام الوزير الأول، سيفي غريب، بإعطاء إشارة الانطلاق لتشغيل وحدة الإنتاج بالمصنع ومعاينة الوحدة. كما قام على مستوى الوحدة 16 بمصنع سحق البذور الزيتية بافتتاح المقر الاجتماعي للمركّب، ومعاينة مركز البيانات، حيث تلقى شروحات وافية عن هذا المركب.
وبالمناسبة، أكد سيفي غريب أن الحكومة ستعمل على إثراء ورقة اقتصادية والدفع باستثمار يلبّي احتياجات السوق الوطنية والوفاء بالعهد الذي قطعته الجزائر في استرجاع وبعث المشاريع في إطار محاربة الفساد، مشيرا إلى أن معرض التجارة الإفريقية البينية فتح آفاقا جديدة وبرهن أن الجزائري قادر على تحقيق الكثير. وتحدث الوزير الأول عن التوجيهات الأولى التي أسداها له الرئيس عبد المجيد تبون، وقال: “مهمتنا هي الشعب، أول ما قاله لي الرئيس.. الحكومة في خدمة الشعب”.
تدشين مركّب سحق البذور الزيتية واستخلاص الزيوت النباتية بطاقة 6 آلاف طن يوميا
وبخصوص تدشين مركّب سحق البذور الزيتية واستخلاص الزيوت النباتية، أوضح المدير العام، فرحاتي عبد العالي، في تصريح صحافي، أن هذا المركّب المخصص لسحق البذور يعدّ “تحديا كبيرا”، نظرا لقدراته الإنتاجية التي تتراوح بين 5000 و6000 طن يوميا، والتي تمكّن من استخلاص منتوجين أساسيين، هما: الزيت الخام من الصوجا وكذا أعلاف الأنعام.
ويهدف المركّب، بالدرجة الأولى، إلى “المساهمة في حماية الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الوطني بفعالية”، إذ سيسمح بـ “تغطية أكثر من 20 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية من الزيت الخام، إضافة إلى أكثر من 80 بالمائة من حاجيات البلاد من الأعلاف الحيوانية”، وفقا للمدير العام.
على صعيد آخر، وحسب المدير العام للمركب، يوفّر هذا الأخير في مرحلته الأولى أكثر من 350 منصب عمل مباشر، على أن يرتفع العدد إلى ما يزيد عن 400 منصب مباشر، بعد دخول المنشأة في مرحلة المردودية الكاملة”، فضلا عن “استحداث ما بين 1500 و2000 منصب شغل غير مباشر لفائدة سكان المنطقة، بما يعزز الحركية الاقتصادية والاجتماعية محليا”.
للإشارة، يرافق الوزير الأول في هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير الصناعة، يحيى بشير.




