
أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، اليوم السبت، خلال أشغال القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة بالجزائر العاصمة، تحت رئاسة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن هذا اللقاء الدوري “دليل على التصميم المشترك على تعزيز دور المنتدى ومساهمته في أمن الطاقة العالمي”.
وقال المنفي، في مداخلة له خلال أشغال المنتدى، أن هذا اللقاء الدوري “دليل على التصميم المشترك على تعزيز دور المنتدى ومساهمته في أمن الطاقة العالمي وتعزيز استقرار السوق وتحقيق التنمية المستدامة التي تعود بالنفع على المنتجين والمستهلكين”.
ويأتي ذلك، كما أضاف المسؤول الليبي، من خلال “تجديد الحوار والتشاور بين الأطراف الفاعلة كافة، بما يحقق أهداف المنتدى ويعزز رؤيته في تقوية دور الغاز الطبيعي كطاقة نظيفة صديقة للبيئة تساهم في دعم النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والمستدامة”.
وأكد المنفي على التزام بلاده بـ “أهداف المنتدى كمنصة فاعلة للدول الأعضاء للتعاون والتنسيق في القضايا المتعلقة بالغاز الطبيعي وتشجيع تبادل وجهات النظر والتحليل المشترك لظروف السوق وأفاق نمو صناعة الغاز الطبيعي واستخداماته”.
ونبه إلى أن “التقدم الملموس في ليبيا في مختلف الملفات السياسية والأمنية وعلى صعيد إنجاز استحقاق المصالحة الوطنية، منذ توقيع وقف إطلاق النار، قد مكن
الشركات العالمية العاملة في مجال الطاقة من العودة إلى العمل في ليبيا وممارسة أنشطة الاستكشاف والإنتاج والتطوير”.
ومن أجل تعزيز القدرات الإنتاجية لبلاده، أفاد المنفي بأنه “يتم حاليا الإعداد لطرح جولة تراخيص استكشاف جديدة خلال سنة 2024 تستهدف اكتشافات واعدة في النفط والغاز في اليابسة وفي المناطق البحرية”.
وبالمناسبة، أبرز رئيس المجلس الرئاسي الليبي مساهمة بلاده في تعزيز أمن الطاقة بالتعاون مع الشركاء في إفريقيا ودول غرب المتوسط لتحقيق التعاون الذي يمكن المنتجين في القارة من الوصول إلى الأسواق العالمية والأوروبية.
كما أعرب عن استعداد ليبيا للتباحث حول هذه الشراكة، بما يحقق المصلحة المشتركة بين عدد من الدول المنتجة والدول المستهلكة وبما يعزز مستوى استخدام الغاز الطبيعي كمصدر محوري للطاقة النظيفة للمساهمة في مواجهة تحديات تغير المناخ.
(وأج)




