
أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى غرب إفريقيا، ليوناردو سانتوس سيماو، أنه وقف على الجهود التي تبذلها حكومة وأجهزة الأمن النيجيرية لمكافحة أنشطة حركة “بوكو حرام” الإرهابية، مشددا على ضرورة مواصلة الحرب على الإرهاب إلى غاية تجفيف منابعه.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن المسؤول الأممي ذكر في تصريح له أنه ولدى مشاركته في أعمال دور الانعقاد الرابع للجنة التوجيهية لدعم وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من أنشطة حركة “بوكو حرام” الإرهابية في منطقة الحوض التشادي وغرب إفريقيا، بحث بمعية رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) علي توراي، ما يمكن أن تسهم به الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة لتحسين أوجه الحياة في المناطق التي جلا عنها مسلحو “بوكو حرام”.
ولفت إلى أن “بوكو حرام” غادرت بعض المناطق، بفعل الضربات الأمنية، ومنه تمت إعادة السكان إلى مناطقهم الأصلية.
وفي سياق اللقاءات التي عقدها ليوناردو سانتوس سيموا، بحث مع رئيس اللجنة الوطنية لبناء السلام في غرب إفريقيا ورئيس نيجيريا السابق عبد السلام أبوبكر، بدائل إنهاء الأزمة في النيجر.
وأثنى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا، على خطوات بناء الثقة التي تتخذها نيجيريا وجارتها الكاميرون، فيما يتعلق بقضايا ترسيم الحدود المشتركة وكبح أنشطة المسلحين ومنع تسللهم عبرها.



