أفريقياالأخبار

المغرب : مطالب دولية جديدة بـ “الإفراج الفوري” عن معتقلي الرأي

طالبت منظمة القلم الدولية (International PEN) مجددا، السلطات المغربية ب”الإفراج الفوري” عن الصحفي سليمان الريسوني وجميع معتقلي الرأي في سجون المملكة، كما حثت المخزن على “الكف عن استهداف الصحفيين بتهم جائرة”.

وكان القضاء المغربي قد أدان الصحفي سليمان الريسوني في يوليو 2021 ب5 سنوات سجنا وغرامة قدرها 100 ألف درهم مغربي (حوالي 10 آلاف دولار) بسبب كتاباته المناهضة لسياسات النظام، وهذا بعد محاكمة شابتها العديد من الخروقات والانتهاكات, مثل ما أكدت عليه جمعيات حقوقية.

وأكدت منظمة القلم في منشور على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، إنه “لا يجب أن يبقى الصحفي المغربي سليمان الريسوني مسجونا لدى السلطات المغربية بسبب تهم ملفقة ومحاكمة غير عادلة, كما لا يجب تجريم الصحفيين في المغرب لتعبيرهم عن آرائهم”.

وأبرزت ذات المنظمة أن العديد من الجمعيات الحقوقية أدانت اعتقال الصحفي سليمان الريسوني و وصفته بالتعسفي، كما أبرزت ظروف اعتقاله وحملات التشهير التي طالته من قبل وسائل الاعلام الموالية للسلطة، وعدم وجود أدلة كافية ضده.

ودعت منظمة القلم الدولية، الجميع إلى الانضمام إلى الحملة التي أطلقتها من أجل “حث السلطات المغربية على ضمان حق الريسوني في محاكمة عادلة والافراج عنه فورا والكف عن استهداف الصحفيين بتهم جائرة”، كما طالبت “بإطلاق سراحه وباقي معتقلي الرأي في المغرب”.

يشار الى أنه في 14 ديسمبر الماضي، طالبت منظمة القلم الدولية، السلطات المغربية بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في المغرب “دون قيد أو شرط”، محملة إياها “مسؤولية سلامتهم وسلامة عائلاتهم الجسدية والنفسية”.

وأبرزت منظمة القلم الدولية ما يتعرض له الكتاب والصحفيون والحقوقيون المعارضون من “تضييق” و”حملات تشهير ممنهجة”، مشيرة إلى الإضراب الرمزي عن الطعام الذي خاضه عدد من معتقلي الرأي في المملكة المغربية، احتجاجا على ظروف سجنهم.

وتنشط منظمة القلم الدولية في مجال الأدب وحرية التعبير منذ قرن من الزمن، وهي منظمة غير حكومية تضم كتابا من مختلف أنحاء العالم, تأسست في لندن عام 1921 لتعزيز الصداقة والتعاون الفكري بين الكتاب في كل مكان, يقع مقرها الرئيسي في لندن، ويوجد أكثر من 80 مركزا (مؤسسات فرعية) في حوالي 60 دولة حول العالم.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

فيصل قنفود

فيصل قنفود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى