
أدانت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (“بي دي اس”) مشاركة الكيان الصهيوني في الدورة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا 2025″، الذي تحتضنه مدينة مراكش المغربية من 14 إلى 16 أبريل.
وفي بيان لها تحت عنوان: “جيتكس إفريقيا 2025: عندما يتحول المعرض إلى منصة لتبييض جرائم الاحتلال”، أشار فرع المغرب لحركة “بي دي اس” إلى أن مشاركة الصهاينة تأتي في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفرض نظام فصل عنصري وتطهير عرقي واستيطان استعماري على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تأتي، تضيف الحركة، “في الوقت الذي يخرج فيه الشعب المغربي في مسيرات ترفض التطبيع وتستنكر عودة عجلته للدوران”، مذكرة بأنه للمرة الثالثة على التوالي، تشارك شركة صهيونية مختصة في التكنولوجيا في هذا المعرض، رغم أن مؤسس الشركة هو ضابط سابق في سلاح الجو الصهيوني، قضى سنوات في تصميم حواسيب الطائرات الحربية المقاتلة.
وأوضح البيان ذاته إلى أنه، إلى جانب هذه الشركة الصهيونية، ستشارك شركات أجنبية أخرى توفر للاحتلال التكنولوجيا اللازمة، بما يمكنه من ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحاصر، كما تمد السجون الصهيونية بـ”معدات وخدمات حفظ وأمن البيانات”، في دعم مباشر لجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال، وانتهاك صارخ لحقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت الحركة على أن استقبال هذه الشركات على الأراضي المغربية يُعدّ إمعانًا في التطبيع مع الاحتلال الصهيوني وتبييضا لوجهه الذي بات مكشوفًا أمام العالم، لا سيما وأن شركات التكنولوجيا لا يمكن فصلها عن شركات صناعة الأسلحة من حيث التورط في نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية والاستيطان.
ودعت حركة “بي دي اس” الشعب المغربي وكافة الزوار والمشاركين إلى مقاطعة المعرض، وتكثيف الضغط على شركات التكنولوجيا المتورطة في دعم منظومة الاحتلال، من خلال الانضمام إلى حملات المقاطعة العالمية ضدها، والامتناع عن التفاعل أو التعاقد أو الدخول في أي شكل من أشكال العلاقات أو التعاون مع أي من الشركات المتواطئة مع الكيان الصهيوني.




