
أكدت جبهة البوليساريو أن المغرب لا يستطيع مواصلة احتلاله للصحراء الغربية دون اللجوء لورقتي الفساد والعنف، وهو ما أثبتته فضائحه في مجال التجسس.
وفي مقابلة صحفية مع جريدة “يونكه فيلت” الألمانية، أوضح نائب ممثلة جبهة البوليساريو بألمانيا، الصالح محمد سيد المصطفى، أن فضائح برنامج التجسس “بيغاسوس” وملف الفساد في البرلمان الأوروبي، “رسمت صورة قاتمة عن المغرب وجعلته يبدو سيئا بالفعل”.
“كما خلقت تلك الفضائح انطباعا مفاده أن المغرب لا يستطيع مواصلة احتلاله للصحراء الغربية دون اللجوء لورقتي الفساد والعنف”، يضيف المتحدث.
وتطرقت المقابلة الصحفية إلى المعركة القانونية التي تخوضها جبهة البوليساريو في سبيل تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة سيادته الدائمة على ثرواته الطبيعية ووقف عمليات النهب التي تتعرض لها، كما تناولت محاولات المفوضية الأوروبية الالتفاف على أحكام القضاء الأوروبي.
وفي هذا الإطار، أبرز ذات المتحدث تأكيد محكمة العدل الأوروبية على أن المغرب والصحراء الغربية “إقليمان منفصلان ومتمايزان” وأن “جميع الاتفاقيات التي تشمل الصحراء الغربية تتطلب وجوبا موافقة الممثل الشرعي للشعب الصحراوي، أي جبهة البوليساريو”، إلى جانب تأكيدها على ضرورة مراعاة مصالح ورغبة الشعب الصحراوي.
وأضاف الدبلوماسي الصحراوي أنه رغم ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي يتصرف حتى الآن وفق مبدأ “القوة تصنع الحق”، مضيفا: “إنهم يفضلون الاستمرار في العمل مع المغرب، الذي يستعمل بدوره أوراقا يعرف انها مربحة مع أوروبا خاصة التنسيق حول الهجرة والمخدرات والإرهاب”.
وشددت ممثلية جبهة البوليساريو بألمانيا أن “الحكومة الألمانية، وانطلاقا من وزنها السياسي والاقتصادي كمحرك للاتحاد الأوروبي، بوسعها فعل المزيد فيما يتعلق بالمجهودات الدولية الرامية إلى تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية”.




