
أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تسجيل “انتهاكات كثيرة تمس بحقوق الأطفال” الذين يصنفون في خانة الفئات الاجتماعية الهشة، مؤكدة على أن الطفل المغربي يتعرض لأشكال مختلفة من العنف خاصة منها المتعلقة بالاعتداءات الجنسية، إلى جانب إشكالات ذات صلة بالحقوق الأساسية للأطفال من علاج وتعليم وغيرها.
ودعت أكبر جمعية حقوقية مغربية، في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يصادف 20 نوفمبر من كل سنة، إلى اتخاذ التدابير الملائمة لمنع جميع أشكال العنف ضد الأطفال وحمايتهم منها، بما في ذلك العنف البدني والنفسي والجنسي والتعذيب والعنف المنزلي والإهمال، وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز أو الرعاية الاجتماعية، ووضع آليات فعالة للتحقيق في حالات التعذيب وغيرها من أشكال العنف ضد الأطفال.
وقالت الجمعية الحقوقية إن المملكة لا تزال بعيدة كل البعد عن ملاءمة التشريعات الوطنية مع أحكام ومقتضيات الاتفاقية الدولية حول حقوق الطفل التي صادقت عليها، حيث يلاحظ تماطل الدولة في تنفيذ التوصيات الختامية الصادرة عن اللجنة الأممية لحقوق الطفل
وشددت الجمعية، بهذه المناسبة، على أنه “لا يجب التعامل مع هذا الموضوع بشكل موسمي”, مشيرة إلى أن وضعية الطفولة في المغرب صعبة ولا ترقى إلى التزامات المغرب الدولية في هذا المجال.
وعلى هذه الخلفية، طالبت الجمعية بتشديد العقوبات ووضع حد للإفلات من العقاب في جرائم اغتصاب القاصرين وتقوية الضمانات القانونية للحد من الظاهرة وتوفير الشروط الاجتماعية والنفسية لإعادة إدماج الاطفال ضحايا الاغتصاب.




