
دعا الفضاء المغربي لحقوق الإنسان، إلى المشاركة المكثفة في الاحتجاجات المزمع تنظيمها يوم الأحد القادم 11 ديسمبر 2022، ردا على انتهاك الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة، وللتصدي للتغول المخزني المتزايد، وذلك بمناسبة احياء ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وجاء في بيان للفضاء المغربي “دفاعا عن الحقوق والحريات، ومساندة لمعتقلي الرأي وضحايا حرية التعبير، واحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي نخلده هاته السنة في سياق ارتفاع مهول للأسعار وانتهاك صارخ للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، يدعو الفضاء المغربي لحقوق الإنسان ساكنة الدار البيضاء إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الأحد 11 ديسمبر 2022”.
وتأتي الدعوة لتنظيم هذه الاحتجاجات، بعد النجاح الكبير لـ “مسيرة الغضب” التي دعت إليها “الجبهة الاجتماعية المغربية” الأحد الماضي، حيث خرج آلاف المغاربة، في احتجاجات عارمة ضد ارتفاع الأسعار، وضد القمع والقهر الاجتماعي والاعتقالات السياسية التي زادت حدتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ضد المعارضين والناقمين على سياسيات المخزن.
يشار إلى أن الجبهة الاجتماعية المغربية التي نظمت مسيرة الأحد الماضي تضم 30 هيئة من جمعيات حقوقية ونقابات وأحزاب، كما شارك في المسيرة الائتلاف المغربي لحقوق الإنسان الذي يضم 20 هيئة حقوقية، ناقمة على “ما يشهده الوضع الحقوقي الراهن في المغرب، والمتميز بتواتر الانتهاكات، وتضاعف حجم التراجعات، في مجال الحقوق والحريات.
ودعت العديد من الفعاليات الحقوقية إلى توحيد الحركات الاحتجاجية، ضد نظام المخزن، كما دعا حزب النهج الديمقراطي العمالي بالمغرب إلى رص الصفوف وتوحيد النضالات الشعبية وتوسيع الجبهة الاجتماعية وتوطينها في الأحياء الشعبية بهدف تقويتها والقيام بمهامها التعبوية من أجل خلق موازين القوى للتصدي للتغول المخزني المتزايد.
وكان منتسبو قطاع التعليم قد أعلنوا تنظيمهم السبت المقبل مسيرة وطنية بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، احتجاجا على سياسة التماطل واللامبالاة التي تتبناها حكومة أخنوش، إزاء مطالب الأساتذة وكذا الشغيلة التعليمية التي ضرب بها عرض الحائط.




