مازال ارتفاع أسعار المحروقات يؤرق الرأي العام في المغرب الى درجة المطالبة بالعودة إلى تعدين الفحم الحجري لإنتاج الطاقة الكهربائية التي اصبحت غير متاحة للمواطنين، في حين تواصل حكومة المخزن صمتها التام الذي يعكس عجزها عن إيجاد حل لهذه الازمة الطاقوية الخانقة، وفقا لمراقبين.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني من حزب الاتحاد الاشتراكي، عمر أعنان، سؤالا كتابيا إلى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمخزن، حول ضرورة اتخاذ إجراءات لتجنب “السكتة القلبية” التي تهدد، حسبه، المغرب في ظل الأزمة الطاقوية التي تعيشها المملكة، حسب ما نقلته صحف محلية.
وأشار البرلماني، ضمن سؤاله، إلى “أن المغرب ليس معزولا عن الأزمة الطاقوية التي خلقتها الازمة الأوكرانية”، مبرزا أن المملكة المغربية تستورد حوالي 11 مليون طن سنويا من الفحم الحجري من أوكرانيا وروسيا، وهو ما “يهدد سيادته الطاقوية”.
وذهب البرلماني الى مطالبة حكومة المخزن “بإعادة تشغيل مناجم الفحم الحجري بجرادة، الذي ارتفع ثمنه بأكثر من خمس مرات في السوق الدولية”.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تواصل سلسلة التنديدات بالمغرب بالموقف السلبي للحكومة وتعاطيها مع مسألة ارتفاع الأسعار بما في ذلك أسعار المحروقات مع تدني القدرة الشرائية للمواطنين. وقد ارتفعت أسعار الوقود في المغرب الى أعلى مستويات لها بالرغم من تراجعها على المستوى العالمي، مما ادى الى انتقادات شديدة مع المطالبة برحيل رئيس حكومة المخزن عزيز أخنوش.




