
سجلت المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار بالجزائر حضورها في الطبعة 27 لصالون الجزائر الدولي للكتاب، بعرضها لـ 800 عنوان على مستوى الجناح الخاص بها، حيث يتوافد مئات الزوار بحثا عن المطالعة وجديد العلوم والإنتاج الثقافي النوعي.
وتحتل المؤسسة جناحا يتربع على مساحة 108 أمتار مربعة، بوسط الجناح المركزي لقصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، وهو المكان الذي يليق بهذه المؤسسة العمومية التي لا تؤمن إلا “بنوعية مضامين الكتب التي تضعها في متناول الجمهور الواسع”، حسب ما أكده حسن غراب، المستشار بمديرية المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار بالجزائر والمكلف بالعلاقات مع الصحافة خلال هذا الصالون.
وتسعى المؤسسة –التي أقرت تخفيضات بنسبة 30% على كل العناوين المعروضة للزوار في مختلف مجالات العلوم المعرفية والأدبية الموجهة إلى القراء باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية– إلى المساهمة في “إضفاء الطابع المجتمعي للكتاب وتكوين مطالعين حقيقيين”، يضيف المسؤول ذاته.
ومن الإنتاجات الجديدة في مكتبة المؤسسة يوجد كتاب “جرائم حرب فرنسا في الجزائر (1830-1847)” لكريمة آيت دحمان، وهو المؤلف الذي يعري الأعمال الشنيعة والوحشية التي اقترفها الاستعمار الفرنسي خلال 17 سنة، بعد جريمة انتهاكه للأراضي الجزائرية.
كما أصدرت الوكالة، عملا جديدا بعنوان “الكسكس، جذور وألوان الجزائر”، وهو كتاب جيد لياسمينة سلام التي تجيب على التساؤلات المتعلقة بـ”تاريخ” هذا الطبق الذي يرمز إلى الهوية الجزائرية و”تطوره عبر الزمان وتفاعلاته وبصماته”، حسب ما جاء في تقديم الكتاب.
ويستقبل جناح المؤسسة –الذي صمم وأنجز بديكور حديث ومعاصر من قبل مجمع “المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار-اتصالات وإشارات”، إحدى فروع المؤسسة– زواره بعنوان كبير خصص لإحياء الذكرى الـ70 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة.
كما يعمل هذا الجناح الذي خصص فضاءات لعرض مختلف أنواع الكتب العلمية والأدبية، على تثمين العديد من الأعمال، من روايات وأشعار وكتب جديدة تقنية وكتب شيقة وأدبية للأطفال.
كما لفت جناح المؤسسة بألوانه ورفوفه التي تحاكي العلم الجزائري، أنظار الزوار من مختلف الأعمار، وهم يتزاحمون بين رفوف الكتب بغية الوصول إلى الفضاء المخصص للبيع بالإهداء، والذي كان قد شهد مرور كريمة آيت دحمان وياسمينة سلام، المؤلفتين لكتابين جديدين صدرا عن المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والاشهار، إضافة إلى عمار بالخوجة، وعليمة عبدات، في انتظار استقبال إبراهيم صدوق.
وتسعى المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، وهي دار نشر عامة تولي اهتماما خاصا للتاريخ، إلى تناول كل مجالات الفكر وكل أنواع النشر، وأن تكون في خدمة الكتّاب الموهوبين الذين يودون الانضمام إلى نادي الكتاب الخاص بهذه المؤسسة المتميزة.
وتستمر فعاليات الطبعة الـ27 لصالون الجزائر الدولي للكتاب المنظم تحت شعار “نقرأ لننتصر”، والتي تتزامن مع إحياء الذكرى الـ70 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة في 1 نوفمبر 1954، إلى غاية 16 نوفمبر الجاري، بمشاركة 1007 ناشرين من 40 دولة، من بينهم دولة قطر ضيف شرف الطبعة، بالإضافة إلى لقاءات متبوعة بنقاشات بشأن العديد من المواضيع.




