الأخبارالدوليالشرق الأوسط

الكيان الصهيوني يبدأ التنقيب عن الغاز في حقل متنازع عليه مع لبنان

في ظل ضياع لبناني رسمي بين الخطين 23 و29 وعدم توصل المفاوضات بين لبنان و الكيان الصهيوني برعاية أمريكية إلى ترسيم واضح للحدود البحرية، وصلت السفينة “إينرجيان باور” لإنتاج الغاز الطبيعي إلى حقل كاريش المتنازع عليه بين لبنان و الكيان الصهيوني.

وأفادت صحيفة “النهار” اللبنانية أن سفينة واحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتخزينه تابعة لـENERGEAN POWER دخلت حقل كاريش وقطعت الخط 29 وأصبحت على بعد 5 كلم من الخط 23.

وأضافت أن “العمل على دعم تثبيت موقع سفينة “اينرجيان” في حقل كاريش قد بدأ، وتوازياً يتم العمل على إرساء سفينتين على متنها: الأولى خاصة بإطفاء الحرائق Boka Sherpa والثانية Aaron S McCal الخاصة بنقل الطواقم والعاملين”.

وترافق وصول هذه السفينة مع اجماع خبراء نفط وغاز وعسكريون في لبنان على أنّ لا “خلاص” لحماية الحقوق اللبنانية البحرية بوجهِ اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي إلا بتوقيع الرئيس اللبناني ميشال عون تعديل المرسوم رقم 6433/2011، وإرساله فوراً إلى الأمم المتحدة من دون تأخير لإجبار باخرة “إينرجيان باور” اليونانية على التوقف عن العمل ومنعها من البدء باستخراج الغاز،

وغرّدت خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوري هايتايان قائلة: “دقت ساعة الحقيقة وبعد 416 يوماً من عدم توقيع رئيس الجمهورية مرسوم تعديل المرسوم 6433، وبعد 34 يوماً على انطلاق المنصة العائمة ها نحن أمام الواقع المرير: وصلت إينرجيان باور إلى كاريش بعد شبك المنصة بالبنى التحتية ستحتاج إلى شهرين/ثلاثة أشهر لبدء الإنتاج ونكون خسرنا أكبر ورقة للتفاوض”.

وفي آخر التطورات على صعيد الموقف اللبناني، أصدر مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بياناً جاء فيه أن “الرئيسين عون وميقاتي بحثا صباح اليوم في الخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة محاولات العدو الإسرائيلي توتير الأوضاع على الحدود البحرية الجنوبية، وقد توافقا على دعوة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين للحضور إلى بيروت للبحث في مسألة استكمال المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية والعمل على إنهائها في أسرع وقت ممكن، وذلك لمنع حصول أي تصعيد لن يخدم حالة الاستقرار الذي تعيشها المنطقة”.

وأضاف البيان: “كما تقرر القيام بسلسلة اتصالات دبلوماسية مع الدول الكبرى والأمم المتحدة لشرح موقف لبنان، وللتأكيد على تمسكه بحقوقه وثروته البحرية، واعتبار أن أي أعمال استكشاف أو تنقيب أو استخراج تقوم بها إسرائيل في المناطق المتنازع عليها، تشكل استفزازاً وعملاً عدوانياً يهدد السلم والأمن الدوليين، وتعرقل التفاوض حول الحدود البحرية التي تتم بوساطة أميركية وبرعاية الأمم المتحدة، وفق ما ورد في المراسلات اللبنانية إلى الأمم المتحدة والمسجلة رسمياً”.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى