
حذرت الكويت من عواقب التصعيد العسكري الخطير الذي تتحمل تبعاته سلطات الاحتلال الصهيونية, ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة, مؤكدة أن المسجد الأقصى ما زال عرضة للانتهاكات المتكررة سواء من قبل قوات الاحتلال أو من المستوطنين.
وبحسب مصادر إعلامية كويتية أكد نائب مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار فيصل غازي العنزي, خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مفتوحة النقاش حول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أن “تلك الممارسات تعد حلقة إضافية لمسلسل الانتهاكات والتجاوزات الصارخة لكافة المواثيق والقرارات الدولية, وكذلك بوصفها عنصرا هادما لدعائم الاستقرار في المنطقة ومدعاة لتغذية مشاعر الكره والتطرف والعنف”.
وجدد العنزي, “تمسك الكويت بالموقف العربي والإسلامي والدولي الذي يؤكد على أن السلام هو الخيار الاستراتيجي وأن الحل الدائم والشامل والعادل يقوم على حل الدولتين”.
هذا وأدان الدبلوماسي الكويتي, بأشد العبارات, الاقتحامات المستمرة والاعتداءات الوحشية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيونية على المدن الفلسطينية بما فيها مدينتا نابلس ورام الله, قبل عدة أيام والتي أدت إلى استشهاد وجرح العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني داعيا بذلك المجتمع الدولي إلى “التحرك الفوري والعاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني”, مطالبا مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة”.
كما طالب العنزي بتحميل قوات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والممارسات غير القانونية والاستفزازية في القدس والحرم الشريف والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى أرضه ومقدساته.




