الكرملين: المحادثات بين بوتين وترامب كانت بنّاءة وودية
وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، “الكرملين”، دميتري بيسكوف، المحادثة الهاتفية التي دارت بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، بأنها كانت “بنّاءة وعملية وودية”.
وقالت وكالة “سبوتنيك”، اليوم الأحد، نقلا عن ديميتري بيسكوف، إن “الحوار الذي تم خلال المحادثة الهاتفية كان بنّاءً وعمليا ووديا”، وأضاف ردا على سؤال حول من كان حاضرا خلال المحادثات، قائلا: “عادة ما يجري الرئيس محادثات هاتفية ولا يرافقه أحد في تلك اللحظة، هكذا يحدث عادة، ولكن إذا لزم الأمر، بطبيعة الحال، يقوم الرئيس بدعوة المساعدين الذين يرى ضرورة وجودهم لمناقشة قضايا معينة”.
وأجرى الرئيسان، الروسي والأمريكي، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، الأربعاء الماضي، محادثة هاتفية استمرت قرابة ساعة ونصف الساعة، وناقشا القضايا المتعلقة بتبادل المواطنين الروس والأمريكيين، فضلا عن تسوية الوضع في أوكرانيا.
وتطرق الرئيسان أيضا إلى مواضيع أخرى، تتعلق بتسوية النزاع في الشرق الأوسط، والبرنامج النووي الإيراني، والعلاقات الثنائية الروسية الأمريكية في المجال الاقتصادي، كما اتفقا على مواصلة الاتصالات الشخصية، بما في ذلك تنظيم لقاء شخصي.
وفي المقابل، تلقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف،أمس السبت ، اتصالا هاتفيا من نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، تم بمبادرة من واشنطن، حسب الخارجية الروسية.
وأضاف المصدر أن الجانبين اتفقا على التعاون على تسوية الوضع في أوكرانيا والشرق الأوسط والمناطق الإقليمية، والبدء في التحضير للقاء بين الرئيسين، فلاديمير بوتين، ودونالد ترامب.
وأشارت الخارجية إلى أن الوزيرين اتفقا على تنظيم لقاء للخبراء في المستقبل القريب للاتفاق على خطوات تزيل العقبات التي تعترض عمل البعثات الخارجية الروسية والأمريكية وبشكل متبادل.
وأكدت الخارجية الروسية أن لافروف وروبيو اتفقا على ضرورة استعادة الحوار بين البلدين، الحوار القائم على الاحترام المتبادل، بالإضافة إلى الحفاظ على قناة اتصال لحل المشاكل المتراكمة في العلاقات الثنائية.
وشدد الجانبان على ضرورة مناقشة سبل وقف “النهج الذي بدأه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما” بشأن تصعيب ظروف عمل البعثات الدبلوماسية الروسية في واشنطن.




