القمة الأوروبية – الأفريقية يجب أن تساهم في تطبيق القانون لتقرير مصير الشعب الصحراوي
أكدت الجمعية الفرنسية لأصدقاء الجمهورية الصحراوية أن قمة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي يجب أن تساهم في تطبيق القانون لتقرير مصير الشعب الصحراوي، ورحبت بمشاركة الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي في اشغال هذه القمة ممثلا للدولة الصحراوية التي تأسست منذ 46 سنة.
جاء ذلك في رسالة وجهتها الجمعية الى رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بمناسبة ترأسه الخميس والجمعة القمة الأوروبية الافريقية، تذكره فيها بمدى أهمية هاتين المنظمتين الإقليميتين في تطبيق القانون الدولي لصالح تقرير المصير للشعب الصحراوي.
وقالت الجمعية في نص الرسالة إن “مثل هذه القمة يجب أن تتيح الشروع في عملية تطبيق حقيقي لخطة التسوية لعام 1991، بناء على أحكام القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي المتعلق باحترام الحدود الموروثة غداة انسحاب الاستعمار”.
وابرزت الجمعية في سياق متصل، الأحكام القضائية الأخيرة الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية، والتي قضت بصريح العبارة بإلغاء اتفاقيتي الصيد والمنتجات الفلاحية، اللتين تربطان المغرب بالاتحاد الأوروبي والموسعتين إلى الصحراء الغربية المحتلة، على اعتبار أن المغرب لا يمتلك حق السيادة على الصحراء الغربية لكونها منطقة منفصلة ومتمايزة عن المغرب بموجب القانون الدولي.
من جانب آخر، رحبت جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية في فرنسا بمشاركة رئيس الجمهورية العربية الصحراوية إبراهيم غالي، في أشغال القمة السادسة الإفريقية-الأوروبية، في بروكسل ممثلا للدولة الصحراوية بصفتها العضو الحادي والخمسين في الاتحاد الأفريقي.
وقالت الجمعية بهذا الخصوص إن “هذا الحضور يشرفنا لأنه يكرمنا بوجود دولة صحراوية تقوم على مدى 46 عاما ببناء مؤسساتها خطوة بخطوة في خدمة الشعب الصحراوي ونضاله من أجل الاستقلال”.
وكان الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي قد وجه خطابين خلال أشغال هذه القمة حول مسألة السلم والأمن في القارة خصوصا منطقة شمال إفريقيا والساحل، حيث شدد على أهمية أن يتحول الإتحاد الأوروبي من موقعه كجزء من المشكل إلى جزء من الحل في نزاع الصحراء الغربية.
وفيما يتعلق بموضوع الصحة، جدد الرئيس غالي دعم الدولة الصحراوية لأصوات الدول التي تدعو الى تسهيل الوصول إلى اللقاح ضد كوفيد-19.




