
أدانت محكمة في مدينة سبتة مواطنا مغربيا بعد ضبطه وهو يحاول الوصول سباحة إلى السواحل الإسبانية حاملا حقيبة ظهر تحتوي على كمية كبيرة من مخدر الحشيش، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية اسبانية.
وذكرت ذات التقارير أن المحكمة قضت بسجن المتهم ثلاث سنوات وشهرين بتهمة الاتجار في المخدرات والإضرار بالصحة العامة، إضافة إلى فرض غرامة مالية عليه. وفي حال عدم أداء الغرامة، سيخضع لعقوبة بديلة وفق ما ينص عليه الحكم.
كما قررت المحكمة ترحيل المتهم من التراب الإسباني بعد قضائه ثلثي العقوبة بالسجن، مع منعه من دخول إسبانيا لمدة عشر سنوات ابتداء من تاريخ تنفيذ قرار الترحيل.
وتعود وقائع القضية إلى فجر 9 يونيو الماضي حين رصدت عناصر الحرس المدني رجلا يسبح باتجاه ساحل سبتة وهو يحمل حقيبة ظهر. وتم اعتراضه قبل أن يتمكن من الوصول إلى اليابسة.
وأظهرت التحقيقات أن الحقيبة كانت تحتوي على 41 رزمة من الحشيش بوزن إجمالي بلغ 19.8 كيلوغراما، فيما بينت التحاليل أن نسبة مادة (THC) وصلت إلى 41 في المائة وقدرت القيمة السوقية للمحجوزات بـ 43 ألفا و502 يورو.
يشار الى انه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إدانة مغاربة بتهم الاتجار الدولي بالمخدرات. كما اعتقلت مصالح الامن في عدد من البلدان مثل اسبانيا وتركيا وكولومبيا مغاربة يتزعمون شبكات اجرامية خطيرةتعمل على اغراق أوروبا والعالم بالسموم.
يذكر أن الحرس المدني الإسباني قد فكك خلال الأشهر الأخيرة العديد من شبكات الاتجار بالمخدرات في إطار مكافحة تهريب المخدرات من المغرب، المنتج الأول للحشيش في العالم والمصدر الرئيسي لتزويد السوق الأوروبية بالمخدرات.
وكانت إدارة الأمن القومي الإسباني (DSN) التابعة لرئاسة الحكومة، قد كشفت، في تقرير لها مايو الماضي، عن ارتفاع قوي في وتيرة تهريب الحشيش القادم من المغرب خلال السنة الماضية، والذي “لا يزال المصدر الرئيسي لهذه المادة نحو السوق الأوروبية”.
للتذكير فإن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يصنف المغرب كأكبر منتج ومصدر للقنب الهندي في العالم.




