
أقدمت سلطات الاحتلال المغربية، ظهر أمس الجمعة، على طرد المحامية الفرنسية، إليز تولي، التي قدمت في إطار التنسيق مع رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية، وذلك دون تقديم أي مبررات تذكر وفق ما أفاد به بيان رابطة حماية السجناء الصحراويين.
وعبرت الرابطة عن تنديدها بالطرد الغير القانوني الذي طال المحامية الفرنسية إليز توليي، معلنة عن تضامنها الغير مشروط معها ومع جميع الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية وعائلاتهم وفق ذات المصدر.
وطالبت الرابطة في بيانها دولة الاحتلال المغربي باحترام التزاماتها الدولية في حماية الأسرى المدنيين وخاصة ما جاء في بنود القانون الدولي الإنساني، محملة في السياق اللجنة الدولية للصليب الأحمر المسؤولية الكاملة عن حماية الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية.
هذا وطالب البيان جميع المنظمات والهيئات الدولية وجميع الضمائر الحية الضغط على دولة الاحتلال المغربي لإطلاق سراح جميع الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية بدون قيد أو شرط.
وأضاف البيان أن الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو محاولة رفع الحصار عن المعتقلين السياسيين الصحراويين، وتسليط الضوء على سوء المعاملة وغيرها من أشكال التعذيب النفسي التي تفاقمت منذ سبتمبر 2017، حين تم تشتيتهم على عديد السجون المغربية، وبعيدا جدا عن عائلاتهم، مع إصرار الدولة المغربية على الرفض المتكرر لإطلاق سراحهم أو نقلهم إلى جوار عائلاتهم.




