
قالت منظمة الصحة العالمية إن النتائج التي تمّ التوصّل إليها بعد إجراء تحقيق شامل بشأن انتشار مرض مجهول في الكونغو الديمقراطية، تشير إلى أن “مزيجا من الالتهابات التنفسية الفيروسية الشائعة والموسمية والملاريا المنجلية، بالإضافة إلى سوء التغذية الحادّ، أدى إلى زيادة في الإصابات الشديدة والوفيات، مما أثر بشكل غير متناسب على الأطفال دون سنّ الخامسة”.
وذكر خبراء دوليون في مجال الصحة أن موجة الأمراض، في منطقة نائية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي أطلق عليها اسم “المرض إكس”، ترجع بالكامل إلى مسبّبات الأمراض المعروفة.
وأوضحت المنظمة، أمس الجمعة، بأنه تم العثور على الملاريا والإنفلونزا وفيروسات الأنف وكورونا وفيروسات أخرى معروفة في 430 عيّنة مخبرية، تمّ أخذها من مرضى في المنطقة.
وأصيب مئات الأشخاص بإعياء منذ نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، في منطقة بانزي بإقليم كوانجو جنوب غرب البلاد. وظهرت على المصابين أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك الحمّى ونزلات البرد والصداع وآلام الأطراف وصعوبة التنفس. وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 48 شخصا، بينما قالت السلطات المحلية إن أكثر من 130 شخصا توفّوا.




