الشعبان الفلسطيني والصحراوي يتصدران “طليعة” حركات تحرر شعوب الجنوب

أكد رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي “أوكوكو”، بيار غالاند، اليوم الخميس، أن الشعبين الفلسطيني والصحراوي يتصدران “طليعة” حركات تحرر شعوب الجنوب لمواجهة الهيمنة الإمبريالية للشركات متعددة الجنسيات والمجموعات المالية الكبرى.
وفي مساهمة نشرت اليوم على موقع “بين السطور” الصادر باللغة الفرنسية، يرى غالاند أن النضال الشرعي الذي يخوضه كل من الفلسطينيين والصحراويين ليس تجسيدا للاستعمار المدان تاريخيا، والذي تجاوزه الزمن، إنما هم اليوم في طليعة حركات التحرر التي تعيشها مناطق الجنوب في مواجهة الهيمنة الإمبريالية للشركات متعددة الجنسيات والمجموعات المالية الكبرى.
ويرى رئيس التنسيقية الأوروبية أن المأساة التي يعيشها الشعبان الصحراوي والفلسطيني على حد سواء، هي “استعمار في أبشع صوره الوحشية والهمجية”، مشددا على أن هذا الاحتلال لم يكن ليوجد إلا بفضل تواطؤ الدول الغربية على رأسها فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة، إلى جانب الكيان الصهيوني، مبرزا أن “المغرب شأنه شأن الكيان الصهيوني يعتقد أنه فوق القانون والمواثيق الدولية الكبرى”.
وأبرز غالاند، أن انخراط الشعب الصحراوي، ومن خلال ممثله الشرعي جبهة البوليساريو في المقاومة المسلحة كإحدى الوسائل الشرعية لمجابهة الاحتلال المغربي، يتوافق تماما مع ميثاق الأمم المتحدة، لافتا إلى رفض المغرب لاستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية التي رعته الأمم المتحدة، ومحاولته الاختباء وراء ما يسمى “خطة حكم ذاتي واسع داخل الكيان المغربي”، متناسيا بأن هذا النوع من الحكم كانت قد عرضته معظم القوى الاستعمارية في السابق، ومني برفض واسع من قبل جميع حركات التحرر التي ناضلت من أجل استقلالها في إفريقيا.
وخلال مقارنته بين الاحتلالين المغربي والصهيوني، أبرز غالاند، أن ما يفعله الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعيشه الأقاليم المحتلة من الصحراء الغربية التي تعاني هي الأخرى من احتلال واستغلال لمواردها الطبيعية خدمة لمصالح المغرب الخاصة، وهذا في انتهاك صارخ للقانون الدولي وأحكام كل من محكمة العدل الأوروبية بشأن اتفاقيات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب والمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعو



