
يستضيف السودان غدا الأربعاء الاجتماع العادي الثامن والأربعين لوزراء خارجية دول الهيئة الحكومية للتنمية الإيقاد، بصفته رئيسا للدورة الحالية، فيما ينعقد اليوم الثلاثاء الاجتماع الفني للخبراء تحضيرا للاجتماع الوزاري.
وحول هذه الاستضافة، قال وزير الخارجية السوداني، علي الصادق، في تصريح له أمس الإثنين، إن الاجتماع سيتناول موضوعات تتعلق بتحقيق السلم والأمن في دول إيقاد، ومعالجة مسائل الجفاف والتصحر والتغيرات المناخية، إضافة للبحث في النزاعات داخل الدول وما بينها من أجل بسط الاستقرار والسلام في منطقة الإيقاد موضحا أن لبلاده خارطة طريق لتفعيل رئاستها لـ ايقاد، قائلا نسعى جاهدين للتعاون مع كل الدول الأعضاء لتفعيل وإجازة هذه الخارطة”، مضيفا أن لهذه الخارطة عدة محاور، يتعلق محورها الأول بالزراعة والموارد الطبيعية والبيئية الغرض منها الاستجابة للتغيير المناخي وموجة الجفاف وشبح المجاعة في الإقليم وتحقيق الأمن الغذائي وإعادة توزيع بعض مراكز ايغاد بصورة منصفة بين الدول الأعضاء في المنظمة، فيما يتصل المحور الثاني بالتعاون الاقتصادي والتكامل الإقليمي والتنمية الاجتماعية، إذ تتضمن طرح مبادرة السودان إنشاء التجمع الاقتصادي لدول القرن الإفريقي، ومبادرة الصين فيما يخص تنمية البنية التحتية لدول ايغاد، ثم تفعيل اتفاقية إيقاد للبنية التحتية وطرح مبادرة النقل البحري والإقليمي لدول المنطقة، وتعزيز دور الشباب وتمكين المرأة واستكمال إجازة الشروع في تنفيذ مخرجات مبادرة السودان وجنوب السودان حول اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة.
وأشار المسؤول السوداني إلى المحاور الأخرى لخارطة السودان، والتي تتعلق بالسلم والأمن والتطوير المؤسسي واعتماد اللغة العربية كإحدى اللغات الرسمية لـ ايقاد، إلى جانب اللغتين الإنجليزية والفرنسية، مشيرا إلى وجود محور يتعلق بالسعي لإيجاد شركاء غير تقليديين مثل الصين ودول الخليج وروسيا علما بأن هناك منبر شركاء ايقاد يشترك فيه 28 دولة معظمها دول غربية ومنظمتان هما الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.
جدير بالذكر أن منظمة إيقاد ومقرها جيبوتي تأسست 1996 فحلت محل السلطة الحكومية الدولية للإنماء والتصحر التي أنشئت عام 1986 هدفها هو مقاومة الجفاف والتصحر الذي يعاني منه عدد من الدول الإفريقية .
هذا وتضم إيقاد ،السودان، كينيا وإثيوبيا وأوغندا وجيبوتي والصومال وإريتريا .




