
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، جلسة إحاطة مفتوحة تليها مشاورات مغلقة بشأن الوضع الأمني والإنساني في السودان.
وخلال جلسة اليوم سيركز أعضاء المجلس على أهمية تعزيز تمويل المجتمع الدولي لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان بما في ذلك الاستجابة للمجاعة.
وتؤكد خطة الاستجابة الإنسانية للسودان للعام الجاري الحاجة إلى 2.70 مليار دولار وهي ممولة بنسبة 16.3% فقط.
وسيشير أعضاء المجلس إلى الحاجة الماسة لضمان الوصول الكامل والسريع للمساعدات الإنسانية في كامل المناطق المتضررة من الصراع.
وسيتطرق مدير قسم العمليات والمناصرة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إيديم وسورنو وممثل عن المجتمع المدني، إلى مسألة المخاوف من الوضع المزري لانعدام الأمن الغذائي في البلاد.
وكان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، قد أكد في بيانه قبل اجتماع قادة مجموعة السبع، أن ما لا يقل عن خمسة ملايين شخص ما زالوا على حافة المجاعة في السودان، مع وجود أكثر من 40 نقطة مجاعة معرضة بشدة لخطر الانزلاق إلى المجاعة في الشهر المقبل بما في ذلك أجزاء من الجزيرة ودارفور والخرطوم وكردفان.
وكانت سفيرة الولايات المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، قد أوضحت في وقت سابق أنه إذا فشلت أطراف الصراع في السودان في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية فإنه يجب على مجلس الأمن اتخاذ إجراءات لضمان تسليم وتوزيع المساعدات المنقذة للحياة من خلال النظر في جميع الأدوات المتاحة لها.
ومنذ اندلاع النزاع المسلح بين القوات السودانية بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، يوم 15أبريل 2023, لقي أكثر من 14700 شخص مصرعهم، بينما وصل عدد النازحين داخل وخارج البلاد إلى 8.2 مليون شخص، وفق أحدث تقارير للأمم المتحدة.




