أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، اليوم الخميس، “حرص الحكومة الانتقالية على الحوار مع كافة المكونات السياسية والمدنية من أجل حل الأزمة الراهنة بالسودان “، وذلك خلال لقائه المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، بأن البرهان جدد التأكيد خلال اللقاء، “حرص الحكومة الانتقالية على الحوار مع كافة المكونات السياسية والمدنية للوصول لرؤية موحدة تضمن الخروج الامن من الأزمة الراهنة “، مشددا على عزم الحكومة الانتقالية ” إكمال عملية التحول الديمقراطي وقيام انتخابات حرة ونزيهة وتسليم السلطة لحكومة منتخبة “.
من جهته، قال المبعوث الأممي في تصريح صحفي عقب اللقاء، إنه بحث مع البرهان مشاورات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان (يونيتامس) للخروج من الأزمة الراهنة، وأكد على ضرورة خلق مناخ مناسب للمشاورات بين المكونات السودانية يسمح بإعادة بناء الثقة بين الجميع.
كما بحث، يضيف،” الوضع في دارفور وتطبيق الإجراءات الأمنية التي تسهم فيها البعثة عبر اللجنة الدائمة لوقف إطلاق النار في دارفور”.
وكانت البعثة الأممية، أعلنت الأسبوع الماضي انتهاء المرحلة الأولى من المشاورات التي أطلقت مطلع يناير الماضي من أجل تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، بغية الخروج بمقترحات لحل الأزمة التي تعصف بالسودان منذ أشهر.
ويشهد السودان، منذ 25 أكتوبر الماضي، احتجاجات تطالب بـ “حكم مدني ديمقراطي كامل” وترفض إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.
جدير بالذكر، أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، أعلن في 2 فبراير الجاري أنه تم الاتفاق على إخلاء المدن من كل قوات الحركات المسلحة خلال أسبوع من هذا التاريخ.




