
أدانت السلطات الفلسطينية في قطاع غزة قيام الاحتلال باستهداف عدد من ضباط وعناصر الشرطة في حي التفاح شرقي مدينة غزة أثناء القيام بواجبهم المهني ظهر أمس الثلاثاء بعدما أقدمت طائرات الاحتلال على قصف مركبة شرطية ما أدى لاستشهاد سبعة من ضباط وعناصر جهاز الشرطة وآخرين من المارة.
وأكدت سلطات القطاع، في تصريح لوسائل الاعلام الفلسطينية اليوم، أن تركيز الاحتلال على استهداف عناصر الشرطة بشكل متكرر في كافة محافظات قطاع غزة يهدف لإشاعة الفوضى بين المواطنين الفلسطينيين، مشيرة الى أن هذه الجريمة الجديدة هي استمرار لضرب الاحتلال عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية التي تجرم استهداف جهاز الشرطة باعتباره جهاز حماية مدنية.
وأضافت، في ذات التصريح، أن “استمرار جرائم الاحتلال ومجازره بحق أبناء شعبنا ومن بينهم استهداف عناصر جهاز الشرطة يمثل تحديا للمجتمع الدولي”.
وطالبت السلطات في القطاع كل الجهات الدولية بالضغط على الاحتلال لوقف استهداف عناصر جهاز الشرطة الذين يقومون بواجب الخدمة المدنية لأبناء الشعب الفلسطيني.
وتواصل سلطات الاحتلال سلسلة الاغتيالات في حق الاجهزة الامنية والطواقم الطبية، وكذا رجال الدولة الفلسطينية، في تحد صارخ للقوانين والاعراف الدولية، بالرغم من صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية” بحق الفلسطينيين.




