أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن “الإرهاب أصبح من الماضي ولم يعد يشكل أي خطر على الجزائر”، متأسفا لرفض الأجانب الاعتراف بذلك.
وقال الرئيس تبون في حوار خص به اليومية الفرنسية لوفيغارو: “الاسلاموية أضحت خلفنا ولا تشكل إطلاقا خطرا سياسيا حتى وإن لازال بعض بقاياها متواجدا”.
ولدى تطرقه لحالة عدم الاستقرار بشريط منطقة الساحل الإفريقي، أوضح الرئيس تبون أن تدهور الوضع في ليبيا “ساعد على نقل أسلحة ثقيلة” نحو هذه المنطقة، مؤكدا أن “تسوية الوضع بالمنطقة تمر بطبيعة الحال عبر الجزائر”.
وأشار في هذا الصدد أن “الأمور لم تكن لتصل لهذه الحالة إن تمت مساعدتنا في تطبيق اتفاق الجزائر لسنة 2015 الرامي لتهدئة الأوضاع بالمنطقة”، مضيفا أن “الجزائر تسير بمنطق الجار إزاء هذه الأزمة ولا تقوم بالجيو-سياسة مثل آخرين”.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الجزائري قائلا: “نعيش في توافق مع أشقائنا الماليين منذ أكثر من قرن”، مضيفا أنه “من أجل تحقيق السلام، يجب دمج سكان شمال مالي في مؤسسات هذا البلد” وأن “ليس موضوع الارهاب الذي يقلقني لأنه بإمكاننا الانتصار عليه”.
وأضاف الرئيس تبون:”أنا قلق أكثر بخصوص غرق منطقة الساحل في البؤس، فالحل هناك اقتصادي بنسبة 80 بالمائة وأمني بنسبة 20 بالمائة”.
وفي حديثه عن الأزمة في أوكرانيا، أكد الرئيس تبون قائلا: “أنا لا أدعم ولا أدين العملية الروسية في أوكرانيا، فالجزائر بلد غير منحاز وأنا أحترم هذه الفلسفة، فقد ولد بلدنا ليكون حرا”.
كما أشار الى أنه “يكون من الأجدر ألا تدين منظمة الأمم المتحدة فقط عمليات الضم التي جرت في أوروبا”، متسائلا في هذا الصدد عن ردود بشأن ضم الجولان السوري من طرف الكيان الصهيوني والصحراء الغربية من طرف المغرب.




