
أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، عزمه مواصلة مساعيه من أجل تحرير البلاد من آفة الإرهاب ومحاربة الفساد من أجل الوصول إلى التقدم والازدهار في البلاد.
وقال الرئيس الصومالي حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصومالية، إن التحدي الأكبر الذي آخر بلاده هو الإرهاب الذي أودى بحياة الآلاف من أبناء شعبه وأصبح عقبة أمام حياة الصوماليين وتنميتهم وتعاونهم، مشيدا بتضحيات القوات الصومالية وأهالي المناطق المحررة.
وأوضح أن نتائج عمليات تحرير البلاد من الإرهاب جيدة، والتي بدأت مرحلتها الأولى في ولايات هيرشبيلي وغلمدغ، والمرحلة الثانية في ولايات جوبالاند وجنوب الغرب، وأسفرت عن تحقيق الاستقرار والأمن على طول المسافة من مدينة جوهر حتى العاصمة مقديشو.
وتخوض القوات الصومالية منذ أكثر من عقد من الزمن، معارك ضد حركة “الشباب” الإرهابية، التي تبنت العديد من الهجمات، أودت بحياة المئات من المدنيين والأمنيين.




