
وصف الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، حادث إطلاق النار الأخير الذي أودى بحياة 8 أشخاص على الأقل وتسبب في إصابة 13 آخرين بأنه “هجوم على الدولة بأكملها”.
وأفادت مصادر إعلامية الجمعة، أن الرئيس فوتشيتش اقترح مجموعة من الإجراءات الصارمة لمنع وقوع حوادث مماثلة، من بينها فرض حظر على تصاريح الأسلحة بغض النظر عن نوع السلاح، إلى جانب إجراء المزيد من الفحوصات الطبية والنفسية المتكررة لمالكي الأسلحة وتعيين 1200 ضابط شرطة لتعزيز الأمن في المدارس.
وكان 8 أشخاص على الأقل قد لقوا مصرعهم وأصيب 13 آخرون في وقت سابق اليوم الجمعة، إثر إطلاق نار وقع بالقرب من بلدة ملادينوفاك على بعد حوالي 60 كيلومترا جنوبي بلغراد.
وفتح المهاجم النار في إحدى القرى بينما كان يستقل سيارة متحركة وواصل إطلاق النار في قرية مجاورة قبل أن يلوذ بالفرار.
ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه الذي تشهده صربيا خلال أسبوع، حيث وقع هجوم مماثل أول أمس الأربعاء عندما أطلق صبي يبلغ من العمر 13 عاما النار في مدرسة بالعاصمة الصربية مستخدما سلاح والده، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة سبعة اخرين.




