الرئيس السوري يدعو إلى النظر للنزاع في سوريا “برؤية واحدة شاملة”
دعا الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الخميس، إلى النظر لآثار الزلزال العنيف الذي ضرب بلاده في السادس من فبراير الماضي والنزاع في سوريا ب”رؤية واحدة شاملة”، لافتا إلى أن “ما خلفته الحرب جعل مواجهة تداعيات الزلزال أكثر صعوبة”.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الرئيس الأسد قوله خلال اللقاء مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليب غراندي، في دمشق، أنه “من المهم النظر إلى آثار الزلزال والحرب على سوريا برؤية واحدة شاملة، إذ أن ما خلفته الحرب جعل مواجهة تداعيات الزلزال أكثر صعوبة”.
وأكد الرئيس الأسد أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والأهلية السورية وبين المنظمات الدولية التي تعمل على الأرض، وتنسيق الجهود والإمكانيات ضمن إطار الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى مرحلة التعافي المبكر من تداعيات الزلزال المدمر الاخير، بما يضمن عودة الناس في المناطق المتضررة إلى حياتهم وأعمالهم.
كما بحث الرئيس الأسد وغراندي “الاستمرار في الإجراءات الضرورية لعودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم ومناطقهم”، حسب “سانا”.
ومن جانبه، أكد غراندي أن المفوضية ستكثف أعمالها وجهودها في سوريا لدعم الاستجابة الإنسانية التي تقوم بها الدولة السورية في مواجهة كارثة زلزال السادس من فبراير الماضي، وما خلفته من أضرار بشرية ومادية كبيرة.
وأشار غراندي إلى أنه لمس خلال زيارته إلى محافظتي اللاذقية وحماة الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السورية ومنظمات المجتمع الأهلي في مساعدة وإغاثة المتضررين من الزلزال.
يذكر أن زلزالا عنيفا قوته 7.8 درجات على سلم ريشتر ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا في السادس من فبراير الماضي، أعقبه زلزال آخر بقوة 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الاشخاص، وألحق أضرار بالمباني والممتلكات في البلدين.




