الرئيس الجزائري يقلّد الرتب ويسدي الأوسمة لإطارات من الجيش ومستخدمين مدنيين
الجزائر استطاعت بفضل ارتباطها الأزلي بتاريخها المجيد أن ترسم مواقفها وقرارها السيد
ترأس الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم السبت، بقصر الشعب، مراسم حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط العمداء والسامين والمستخدمين المدنيين، وهو الحفل الذي يندرج في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية، فقد أشرف الرئيس عبد المجيد تبون في مستهل هذا الحفل، رفقة الفريق أول، على مراسم تقليد الرتب، حيث تمت ترقية مجموعة من العمداء إلى رتبة لـواء، وعدد من العقداء إلى رتبة عميد وكذا ترقيات في فئة الضباط السامين، بالإضافة إلى إسداء الأوسمة لمجموعة من الضباط السامين والمستخدمين المدنيين.
وعرف الحفل حضور كل من رئيس مجلس الأمة، رئيس المجلس الشعبي الوطني، الوزير الأول، رئيسة المحكمة الدستورية، أعضاء الحكومة والمستشارين، المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، الفريق قائد القوات البرية، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات، مدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، قائد الناحية العسكرية الأولى، رؤساء الدوائر، المراقب العام للجيش والمديرين المركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.
وبالمناسبة، ألقى الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كلمة أكد فيها أن تنظيم هذا الحفل البهيج، في غمرة الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، يجسد الارتباط الوثيق الذي يشد الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، بماضيه الزاخر بالأمجاد والبطولات. وقال الفريق أول: “يشرفني بهذه المناسبة السعيدة أن أعرب لكم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، باسمي الخاص، ونيابة عن كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي عن بالغ الشكر والتقدير والامتنان على تفضلكم بالإشراف على مراسم حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لمجموعة من إطارات الجيش الوطني الشعبي، هذا التشريف العالي المقام يعكس الاهتمام الخاص والرعاية السامية التي تولونها لجيشنا العتيد ولإطاراته ومستخدميه، وهو ما سيحفزنا دون شك على المزيد من العمل المثابر بما يكفل مواصلة مسار تطوير قواتنا على كل الأصعدة والمجالات”.
وأكد الفريق أول أن “تنظيم هذا الحفل البهيج، في غمرة الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، يجسد الارتباط الوثيق الذي يشد الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، بماضي بلادنا الزاخر بالأمجاد والبطولات، ويعكس عزمنا على الدفاع المستميت عن وديعة الشهداء وتعزيز الصلابة الشاملة للجزائر الأبية”.
وأضاف الفريق أول قائلا إن “هذا التاريخ التليد سيبقى بالنسبة لجيشنا العتيد مصدرا دائما لإلهامه، حيث سيظل يؤدي مهامه الدستورية، تحت القيادة السامية لسيدي رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، في ظل الاحترام التام لقناعاته الجمهورية ومبادئ ثورة أول نوفمبر المظفرة، وقيم شهدائها الأبرار، ولن ينسى جيشنا أبدا، وهو يؤدي مهامه النبيلة، أنه نابع من صلب شعب ثائر روض المستحيل، وأنه الفرع الذي يبقى دائما يعتز بأصله.”
وأشار الفريق أول إلى أن الجزائر استطاعت بفضل ارتباطها الأزلي بتاريخها المجيد أن ترسم بثقة وثبات وباستقلالية مواقفها وقرارها السيد، معالم مستقبلها المشرق، وتحتل مكانتها المستحقة في محفل الأمم، وقال: “فمن وحي هذه الرابطة الأزلية، وبفضل السياسة الحكيمة للسيد رئيس الجمهورية، استطاعت الجزائر الجديدة والمنتصرة، أن ترسم بثقة وثبات وباستقلالية مواقفها وقرارها السيد، معالم مستقبلها المشرق، وتحتل مكانتها المستحقة في محفل الأمم، حيث أضحت شريكا دوليا موثوقا وعامل استقرار في منطقتها ومنارة إشعاع في كل مجالاتها الجيوسياسية”. وأكد عزم الجيش الوطني الشعبي كل العزم على المساهمة الفاعلة، رفقة الوطنيين المخلصين في كل القطاعات، في هذا المسار النهضوي الواعد، سواء من حيث توفير الظروف الأمنية الملائمة لتحقيق الطفرة الاقتصادية المنشودة أو على صعيد مواصلة تطوير الصناعات العسكرية، التي تساهم في تنويع النسيج الصناعي الوطني.
وقدم الفريق أول تهانيه للإطارات الذين تمت ترقيتهم إلى رتب أعلى والذين تم إسداؤهم الأوسمة، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مسارهم المهني.




