أشرف الرئيس الجزائري، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء بقصر الشعب بالجزائر العاصمة، على مراسم تكريم الناجحين في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا (دورة 2026)، حيث سلمهم ميداليات وهدايا ومكافآت مالية.
وجرى حفل التكريم بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة، إلى جانب عائلات المكرمين.
وبخصوص شهادة البكالوريا، كرم الرئيس الجزائري كلا من المتفوقة الأولى وطنيا، التلميذة قرومي بشرى هبة الله من ثانوية “الشهيد بوزيرة أحمد” بولاية تيارت، شعبة “تقني-رياضي”، والتي حلت الأولى وطنيا بمعدل 19.26 والتلميذة نصر الله يقين من ولاية تبسة، والمتمدرسة بثانوية الرياضيات بالقبة (الجزائر العاصمة)، التي حلت في المرتبة الثانية بمعدل 19.21 وكذا المتفوقة الثالثة، التلميذة سعال زينب دعاء، من مؤسسة التربية والتعليم الخاصة “المصير” في العاشور بالجزائر العاصمة)، شعبة علوم تجريبية، والتي تحصلت على معدل 19.16.
وفي ما يتعلق بمدارس أشبال الأمة، كرم الرئيس الجزائري المتفوق الأول، الشبل قدرز زياد من مدرسة أشبال الأمة ببجاية، الذي تحصل على معدل 18.97، في شعبة العلوم التجريبية والشبلة قصاب ريهام تسنيم من مدرسة أشبال الأمة بالبليدة، والتي حلت في المرتبة الثانية بمعدل 18.86 في شعبة الرياضيات وكذا الشبل مسعودان يوسف عبد الرؤوف من مدرسة أشبال الأمة بباتنة، الذي حاز على المرتبة الثالثة بمعدل 18.81 شعبة الرياضيات، إلى جانب الشبلة بن سعيد آية من مدرسة أشبال الأمة بالبليدة، والتي جاءت في المرتبة الرابعة بمعدل 18.71 في شعبة الرياضيات .
وفي فئة ذوي الهمم، كرم الرئيس الجزائري التلميذ مروش عبد الباسط، من ولاية الوادي، والذي حل في المرتبة الأولى بمعدل 17.56 في شعبة الرياضيات والتلميذة بلكوت دعاء من بني ورتيلان، التي تحصلت على معدل 17.44 في شعبة العلوم التجريبية وكذا التلميذ فوحال أحمد من ولاية باتنة، الذي حل في المرتبة الثالثة بمعدل 17.05 في شعبة الرياضيات.
وفي نفس الإطار، تم تكريم المتفوقة الأولى من المدرسة الدولية الجزائرية بفرنسا، التلميذة خلفة مريم، التي تحصلت على معدل 17.38 في شعبة العلوم التجريبية.
وبخصوص امتحانات شهادة التعليم المتوسط، كرم الرئيس الجزائري المتفوقين الأوائل وطنيا، تتقدمهم التلميذة قية إخلاص من متوسطة “العلامة خليفة بن حسن” بولاية الوادي، والتي تحصلت على معدل 19.80، تليها في المرتبة الثانية، التلميذة مزردي رنا من متوسطة “بجاوي العربي” بولاية بسكرة، بمعدل 19.65، متبوعة بالتلميذة بوبيدي بسملة من متوسطة “محمد بن بولعيد” بولاية باتنة، بمعدل 19.60.
وفي فئة ذوي الهمم، قام الرئيس الجزائري بتكريم التلميذ بن شعبان محمد أمين من الخروب (قسنطينة)، الذي تحصل على معدل 18.85، متبوعا بالتلميذة بوزارة مريم من ولاية تيسمسيلت، المتحصلة على معدل 18.38 وكذا التلميذة رباج ملاك من نقاوس (باتنة)، التي حازت على المرتبة الثالثة بمعدل 18.10.
كما تم أيضا تكريم المتفوقة الأولى من المدرسة الدولية الجزائرية بفرنسا، التلميذة أعرور نسيبة، التي تحصلت على معدل 18.42.
وعقب المراسم، كرم التلاميذ المتفوقون في شعبة الرياضيات الرئيس الجزائري نظير رعايته الخاصة لهذه الشعبة وبقية الشعب العلمية الدقيقة، حيث منحته التلميذة يحيى آلاء صاحبة لقب “ملكة الرياضيات الإفريقية”، الميدالية الذهبية التي توجت بها في فعاليات الأولمبياد الإفريقي للرياضيات، المنظم بمدينة ياموسوكرو (كوت ديفوار) من 26 يونيو إلى 4 يوليو 2026.
وفي الختام، أخذ التلاميذ المكرمون صورة تذكارية جماعية مع الرئيس الجزائري.
وفي مستهل هذه المراسم، ألقى وزير التربية الجزائري، محمد صغير سعداوي، كلمة أعرب فيها عن شكره وامتنانه للرئيس الجزائري نظير إشرافه الشخصي ورعايته السامية لهذا الحفل التكريمي، الذي يعتبر بمثابة “تحفيز متميز يولد الرغبة القوية في المنافسة الجادة والمستمرة على التحصيل المعرفي والإصرار على النجاح والتفوق”، مشيدا بالتزام الرئيس الجزائري بـ” جعل المدرسة فضاء للتربية والإيقاظ الفكري للتلاميذ مع تجنيد كافة الامكانيات”.
كما أكد الوزير أن “النجاح المميز الذي عرفته الامتحانات الوطنية لهذه السنة يعكس مستوى التجند العالي لمؤسسات الدولة والتنسيق المحكم بين مختلف القطاعات”، متوقفا عند “الاستقرار الذي طبع الموسم الدراسي واستكمال البرامج التعليمية في ظروف عادية”، وهي كلها عوامل ساهمت في تحقيق هذه النتائج المشرفة.
وعلى هامش هذه المراسم، أعرب المتفوقون، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية، عن فخرهم واعتزازهم بنيل شرف التكريم من طرف الرئيس الجزائري، منوهين بالحرص والاهتمام والتشجيع المتواصل الذي يوليه للمدرسة وللتحصيل العلمي.
(وأج)






