
أبرز الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، بأنه من غير المستبعد وجود أياد إجرامية وراء اندلاع الحرائق التي شهدتها عدة ولايات من البلاد، مؤكدا أنه سيتم إجراء التحقيقات والتحريات الضرورية بهذا الخصوص.
ولدى تفقده، بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة، حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة، لم يستبعد الرئيس الجزائري وجود أياد إجرامية تسببت في اندلاعها، “خاصة بالنظر إلى القوة التي انطلقت بها هذه الحرائق”، مشيرا إلى أنه “سيتم إجراء التحقيقات الضرورية”، في هذا الصدد.
وفي سياق ذي صلة، أشار الرئيس عبد المجيد تبون إلى أن عامل الرياح صعب من مهمة إطفاء هذه الحرائق.
يذكر أن الرئيس الجزائري كان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة ووزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان.




