الأخبارالدولي

الرئيس التونسي يؤكد أن الانتخابات التشريعية المبكرة لن تتم في غضون 3 أشهر

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أن الانتخابات التشريعية المبكرة المرتقب تنظيمها في أعقاب إعلانه حل البرلمان، لن تتم في غضون ثلاثة أشهر.

وأعرب في كلمة ألقاها خلال اجتماع عقده ليلة الخميس-الجمعة بقصر قرطاج الرئاسي مع رئيسة الحكومة نجلاء بودن ووزير تكنولوجيات الاتصال نزار بن ناجي، عن استغرابه من الحديث الدائر حاليا حول ضرورة إجراء انتخابات تشريعية مُبكرة في غضون ثلاثة أشهر بعد حل البرلمان.

وقال “لا أعلم من أين أتوا بفتوى أن الانتخابات ستكون وفق الفصل 89 من الدستور.. من يحلم بتطبيق الفصل 89 واهم وعليه أن يستفيق.. نحن نتحدث عن الدولة واستمراريتها واستقلالها لا عن تدبير موعد الانتخابات”.        

وينص الفصل 89 من الدستور التونسي في فقرته الرابعة على “إذا مرت أربعة أشهر على التكليف الأول، ولم يمنح أعضاء مجلس نواب الشعب الثقة للحكومة، لرئيس الجمهورية الحق في حل مجلس نواب الشعب (البرلمان) والدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة في أجل أدناه 45 يوما وأقصاه 90 يوما”.

وفي أعقاب قرار الرئيس قيس سعيد المتعلق بحل البرلمان الذي أعلنه أول أمس الأربعاء، تتالت دعوات الأحزاب التونسية إلى تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في غضون ثلاثة أشهر.

وجدد الرئيس التونسي التأكيد في كلمته على أن الحوار الوطني “لن يكون مع من أرادوا الإطاحة بالدولة، ومع من نهبوا مقدرات الدولة، ومع من يلجؤون للعنف ويقسمون الشعب”.

وحذر في المقابل “كل من يريد المساس بالدولة التونسية، وبقوت التونسيين في شهر رمضان المعظم”، مُشددا في هذا الصدد على أن “القانون هو الفيصل ولن يفلت من المساءلة أمام القضاء”.

وأعلن الرئيس التونسي أول أمس الأربعاء حل البرلمان بالاستناد على الفصل 72 من الدستور، وذلك بعد ساعات قليلة من عقد جلسة برلمانية عامة عقدها البرلمان عن بعد عبر تقنية الفيديو تم خلال خلالها إلغاء التدابير الاستثنائية التي كان الرئيس قيس سعيد قد أعلنها في 25 يوليو الماضي.

واعتبر اجتماع تلك الجلسة “لا شرعية له على الإطلاق، ولا قيمة قانونية له, وهو خروج عن القانون ومحاولة فاشلة للانقلاب، وتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي, وزرعا للفتنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى