الدولي

الرئيس التركي: مهاجمة المقدسات ليست حرية تفكير بل همجية وإرهاب

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن مهاجمة مقدسات الناس ليست حرية تفكير بل همجية ونوع من أنواع العمل الإرهابي، في إشارة إلى حرق نسخة من القرآن الكريم في السويد.

وشدد الرئيس التركي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، بختام أعمال قمة زعماء دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” التي جرت على مدى يومين في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، على أن “مهاجمة مقدسات الناس ليست حرية تفكير بل همجية ونوع من أنواع العمل الإرهابي”.

وحول قرار مجلس حقوق الإنسان الأممي بشأن حرق نسخة من القرآن الكريم، أكد الرئيس التركي أنه يجب على الدول التي رفضت القرار أن تعيد النظر بالحرية وحقوق الإنسان لديها.

واعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف مشروع قرار تقدمت به منظمة التعاون الإسلامي لإدانة أعمال الكراهية الدينية مثل حرق المصحف رغم معارضة دول غربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

وصوتت 28 دولة معظمها إسلامية لصالح القرار، في مقابل 12 دولة عارضتها أغلبها من دول الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى بريطانيا والولايات المتحدة، في حين امتنعت 7 دول أغلبها من أمريكا اللاتينية.

ومن أبرز ما جاء في مشروع القرار إدانة كل عمل متعمد علني يستهدف المقدسات خصوصًا حرق نسخة من القرآن الكريم، كما نص على وجوب اعتماد الدول قوانين وتشريعات لملاحقة من يرتكب أفعالًا تذكي روح العداء للإسلام ولعموم الأديان.

وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى