
دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إلى الحد من إيواء اللاجئين في بلاده، من خلال فرض السلطات رقابة على الحدود الخارجية مع دول أوروبية أخرى.
وقال شتاينماير، في مقابلة تلفزيونية اليوم: “نحتاج إلى الحد من حالات القدوم، لا شك في هذا”، معربا عن اعتقاده بأن هذا الحد من حركة اللاجئين الوافدين لا يمكن تحقيقه إلا إذا فرضت ألمانيا رقابة على الحدود الخارجية مع دول أوروبية أخرى.
وأكد أيضا على ضرورة العمل على إنجاز إجراءات فحص طلبات اللجوء من الأشخاص الذين لديهم فرص ضئيلة أو معدومة في اللجوء، عند الحدود الخارجية، وترحيل هؤلاء الأشخاص من هناك.
وأضاف شتاينماير: “إذا تمكنا من تحقيق هذه اللائحة، ستتقلص أعداد القادمين في ألمانيا”.
وتشهد ألمانيا، التي استقبلت زهاء مليون لاجئ أوكراني خلال العام الماضي، تزايدا في أعداد طلبات اللجوء بنحو 77 بالمائة، مسجلة أكثر من 204 آلاف طلب، وفق المكتب الفيدرالي للهجرة واللاجئين.
وأعلنت السلطات الألمانية قبل فترة أنها ستدرس فكرة إنشاء نقاط تفتيش حدودية ثابتة لاحتواء الهجرة غير الشرعية التي تمر عبر بولندا والتشيك، كما اتفقت مع فرنسا على تسيير دوريات حدودية مشتركة لمراقبة المهاجرين غير الشرعيين.




