أفريقياالأخبارالدبلوماسية

الدبلوماسية الصحراوية ترسم خططها لمواجهة المخزن إقليميا ودوليا

انطلقت، اليوم السبت ، بمقر وزارة الشؤون الخارجية الصحراوية، الندوة السنوية للعلاقات الخارجية بحضور الرئيس إبراهيم غالي، وأعضاء الأمانة الوطنية والحكومة والبعثات الدبلوماسية بالخارج.

وقالت وكالة الأنباء الصحراوية “واص”  إن الندوة السنوية للعلاقات الخارجية ستقيّم العمل الدبلوماسي الصحراوي وتحدّياته في أفق العام الجديد 2025، على ضوء عروض البعثات والتمثيليات الصحراوية بالخارج، وما تحققه القضية الصحراوية من زخم سياسي ودبلوماسي في عالم اليوم، وسط التغيرات المتسارعة والتجاذبات.

كما ستناقش الندوة على مدار ثلاثة أيام محاور كبرى، منها تطورات القضية الصحراوية على المستويين الإقليمي والدولي، والمواقف المسجلة دعما لكفاح الشعب الصحراوي العادل وجهود المرافعة، فضلا عن حصائل المعركة القانونية وتداعياتها والواقع الحقوقي والإنساني، ومساعي الاحتلال المغربي الرامية للنيل من نضال الشعب الصحراوي ومشروعيته بدعم من قوى تحاول تقويض القانون والشرعية الدوليين وفقا لوزير الشؤون الخارجية الصحراوي وعضو الأمانة الوطنية، محمد سيداتي. ويشكل الموعد محطة هامة للوقوف عند إنجازات الدبلوماسية الصحراوية خلال السنة المنصرمة ورسم الخطط والأهداف المستقبلية.

وفي كلمته خلال افتتاح الندوة، أكد الرئيس الصحراوي، الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، أن “المسار الحاصل في الحرب التحررية التي يخوضها الشعب الصحراوي، قد خلق واقعا جديدا وجب التعاطي معه بكل يقظة وحشد للجهد الوطني على كل الواجهات، والتصدي للتحديات المتزايدة، في ظل التطورات الخطيرة التي يشهدها العالم”.

وقال إبراهيم غالي إن “القضية الوطنية تمرّ اليوم بمرحلة متميزة من تاريخنا الوطني، يبرز في مقدمة ملامحها استئناف الكفاح المسلّح، كحقّ تكفله المواثيق الدولية للشعوب المستعمرة، وكردّ شرعي على الانتهاك المغربي السافر لاتفاق وقف إطلاق النار، المبرم بين الجيشين الصحراوي والمغربي، بإشراف الأمم المتحدة”.

وأثنى غالي على بطلات وأبطال انتفاضة الاستقلال والشعب الصحراوي في الأرض المحتلّة وجنوب المغرب، وهم يواجهون بصمود وثبات وحشية وهمجية الاحتلال المغربي، منددا بممارسات القمع والحصار والتضييق، ومطالبا بالإطلاق الفوري لسراح جميع الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى