الخارجية الفلسطينية: الكيان الصهيوني يخترع العقبات أمام اتفاق الهدنة بهدف إطالة حرب الإبادة والتهجير
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن من يسمى بـ”رئيس الوزراء” لدى الكيان الصهيوني يخترع العقبات أمام اتفاق الهدنة بهدف إطالة حرب الإبادة والتهجير، مشيرة إلى أن عجز المجتمع الدولي عن فرض الوقف الفوري لإطلاق النار يعطي هذا المسؤول الصهيوني الفرصة لكسب المزيد من الوقت لإطالة أمد الحرب وبقائه في الحكم.
وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أنه أصبح واضحا أن “رئيس وزراء” الكيان الصهيوني يواصل فرض وقائع جديدة على الأرض في قطاع غزة، وقام بتعيين مسؤولين عسكريين لإدارة شؤونه المدنية ويكرّس احتلال القطاع والسيطرة على حدوده بحجج وذرائع واهية، ويقوم بتعطيل وتخريب مفاوضات الهدنة ويستنجد بدوامة العنف وإشعال الحرائق في ساحة الصراع، ويسعى إلى توسيع دوائرها لتشمل الضفة الغربية المحتلة والإقليم لتحقيق الأهداف ذاتها.
وأشارت إلى أن الشروط التي يروّج لها هذا المسؤول الصهيوني لليوم التالي للحرب ورفضه عودة قطاع غزة إلى الشرعية الفلسطينية، تندرج في إطار سياسته القائمة على استمرار الفصل بين الضفة والقطاع لضرب فرصة تجسيد دولة الشعب الفلسطيني، محذرة من مخاطر تعايش المجتمع الدولي مع هذه السياسة الاستعمارية التوسعية.
وطالبت الخارجية الفلسطينية بفضح السياسة الاستعمارية التوسعية واتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية لرفضها وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار كمناخ أكثر إيجابية لاستمرار المفاوضات بشأن اتفاق الهدنة والتبادل، بما يحمي الشعب الفلسطيني من ويلات حرب الإبادة والتهجير المتصاعدة ويؤدي إلى انسحاب الاحتلال الكامل من قطاع غزة وأرض دولة فلسطين، باعتبار ذلك المدخل الصحيح لتحقيق أمن واستقرار وازدهار المنطقة، ودولها وشعوبها.
المصدر: وأج




