
أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان استمرار النظام المخزني في اعتقال نشطاء من الصحراء الغربية، مثل أعضاء مجموعة “أكديم إيزيك”، رغم صدور قرارات أممية تعتبر اعتقالهم تعسفيًا وتطالب المغرب بإطلاق سراحهم.
وجاء ذلك في بيان توّج الاجتماع الأول للجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بعد المؤتمر الـ 14 للجمعية، المنعقد تحت شعار: “كل الدعم للهبة الشعبية العالمية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، ومزيدًا من الوحدة والنضال ضد التطبيع والاستبداد والفساد”.
وكانت الجمعية قد أفادت بوجود ما لا يقل عن 20 معتقلًا صحراويًا من الصحراء الغربية المحتلة في سجون المملكة، وأغلبهم من معتقلي مجموعة “أكديم إيزيك”، تم سجنهم بسبب رفضهم الاحتلال ونضالهم من أجل حقهم في تقرير المصير والحرية والاستقلال، وفق ما تكفله الشرعية الدولية.
كما أدانت الجمعية استمرار المخزن في اعتقال العشرات من معتقلي الرأي في المغرب، وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف، والنقيب محمد زيان، مشيرة أيضًا إلى القرارات الأممية التي تعتبر اعتقالهم تعسفيًا وتطالب بإطلاق سراحهم، مثل المعتقل السياسي ناصر الزفزافي والنقيب زيان.
وبخصوص التطبيع المخزني – الصهيوني، استنكرت الجمعية المغربية محاولة بعض الجهات المتصهينة المسّ بذاكرة الشعب المغربي وتاريخه، من خلال حذف أسماء بعض الشخصيات الوطنية التي تحملها شوارع مدينة أكادير.
وهي نفس الجهات – تضيف – “التي سبق وعملت على تغيير اسم المركز الثقافي بأكادير، الذي كان يحمل اسم الشهيد الفلسطيني الطفل محمد جمال الدرة”، وهي محاولات لمحو كل ما يبرز ارتباط الشعب المغربي بالقضية الفلسطينية، ومن كان يدافع عنها من الشخصيات السياسية التي عرفها المغرب.




